تعثر طلبة الثاني عشر من القسم العلمي في حل ثلاثة أسئلة من امتحان مادة الفيزياء للفصل الدراسي الثالث، واشتكوا من طول الورقة الامتحانية التي جاءت في 6 ورقات، معتبرين أن سؤال الرسومات أربك الطلبة المتميزين منهم، فضلاً عن سؤال إيجاد الحرارة، وإيجاد التيار الكهربائي، مشيرين إلى أن توزيع الدرجات زاد من قلقهم، إذ تراوحت الدرجات بين 4 درجات هي الأقل حتى 12 درجة، فيما تباين آراء طلبة القسم الأدبي بين سهولة وصعوبة امتحان مادة الجغرافيا وخاصه الفقرتين 20 و37، مؤكدين أن عدداً كبيراً من الأسئلة جاء لصالحهم.
وأكد طلبة العلمي أن امتحان الفيزياء شمل عدداً من الأسئلة في غاية الصعوبة ووقف أمامها الطلبة المتفوقين وهي السؤال الثاني والثالث والرابع والتاسع، فيما أكد عدد آخر من الطلبة أن الامتحان جاء ليحاكي الطالب المتميز فقط.
توجيه الفيزياء
وأكد توجيه مادة الفيزياء في وزارة التربية والتعليم، أن الوزارة تلقت ردود أفعال حول بعض الفقرات وخاصة فقرتي 8 و9، وتضمنت الورقة الامتحانية أربعة أسئلة كل سؤال في ورقة منفصلة ومتدرجة، وتم الرد على هذه الاستفسارات، موضحاً أن مجمل الأسئلة التي جاءت في الامتحان يعتاد عليها الطلبة، كما أن بناء الورقة جاء وفق جدول مواصفات يراعي جميع المستويات المعرفية.
وأوضح الموجه الأول للجغرافيا في وزارة التربية والتعليم، أن الورقة الامتحانية واضحة ومحددة الأهداف وبنيت وفق جدول المواصفات ومتوازنة وتميل إلى السهولة، كما أنها راعت الفروق الفردية لمختلف المستويات، مؤكداً عدم وجود تلقيه أي شكاوى من الميدان، ووردت بعض الاستفسارات حول الفقرة 20 و37 إذ إنها تحتاج إلى فهم ومهارات عقلية عليا.
وأكدت إدارات مدرسية، أنها تلقت شكاوى من معظم طلبة القسم العلمي حول تكدس الورقة الامتحانية وصعوبة بعض الأسئلة، وأنهم مكثوا داخل اللجان إلى آخر ثانية من الوقت المحدد، موضحين أن هناك تبايناً في آراء القسم الأدبي ورغم ذلك انتهوا من حل الامتحان في وقت مبكر.
مدارس أبوظبياتفق عدد كبير من الطلبة المتفوقين بالصف الثاني عشر القسم العلمي في أبوظبي على صعوبة امتحان مادة الفيزياء، مؤكدين أن حوالي 50% من أسئلة الامتحان غير مباشرة واحتاجت إلى تفكير كبير للوصول للإجابة الصحيحة لها، فيما لم يجد زملاؤهم في القسم الأدبي صعوبات في اجتياز أسئلة امتحان الجغرافيا.
وقال الطالب فاروق عبد الرحمن وحاصل على معدل 96 % في الفصل الدراسي الأول إن أسئلة الامتحان توزعت على 6 صفحات وتضمنت صفحة كاملة أسئلة ركزت على قوانين مادة الفيزياء، مشيراً إلى ان السؤال الأصعب الذي واجهه في الامتحان هو المتعلق بحساب «الحس المتبادل».
وقال زميله في القسم العلمي احسان سامي، وحاصل على معدل 94% في الفصل الدراسي الأول، إن الأسئلة المتعلقة بالقوانين في الصفحة السادسة هي الأصعب واحتاجت إلى وقت كبير لإنهاء الاجابة عنها.
وقال الطلاب علي الزيودي وحميد عبدالله النعيمي وهزاع الزعابي إن امتحان الفيزياء تضمن العديد من الجزئيات الصعبة إلا أنه بشكل عام يعد أسهل من امتحان الفصل الدراسي الأول.
وقال محمد عبدالله الطالب بالقسم الأدبي إن أسئلة امتحان الجغرافيا سهلة ومباشرة، مشيراً إلى أن الطلبة دخلوا هذا الامتحان ولديهم مخاوف من المواجهات التي تنتظرهم لاسيما في مادتي اللغة العربية والرياضيات.
وأوضح زميله عبدالعزيز محمد أن امتحان الجغرافيا سهل، وجاء في 5 صفحات، وكلها جاءت في مستوى الطالب المتوسط، مشيراً إلى أن العديد من الأسئلة جاءت مشابهة لنماذج تدرب عليها الطلبة على مدار الفصل الدراسي الأخير.
حيرة في الفجيرة
وفي الفجيرة، تصاعدت شكاوى طلاب العلمي، عن أسئلة غامضة، على حد وصفهم، التي احتاجت منهم إلى تركيز عالٍ، ودقة في الإجابة، أخذت من وقتهم الكثير، وجعلتهم يخرجون من القاعات في نهاية زمن الامتحان المحدد، متمنين أن يتم مراعاتهم أثناء التصحيح.
وعبر طلبة الأدبي، عن ارتياح تام لأسئلة الجغرافيا. وأشار عبيد اللاغش مدير مدرسة محمد بن حمد الشرقي، إلى أنه لاحظ ارتياحاً في وجوه طلبة الأدبي حول مادة الجغرافيا، مع وجود بعض الشكاوى حول صعوبة مادة الفيزياء من طلبة العلمي، وأنها غير مفهومة.
وقد عبر الطالب حسن علي، عن تضايقه من مادة الفيزياء، التي تضمنت أسئلة غير مباشرة، وضعته في دائرة الحيرة للتوصل إلى الحل المناسب.
سؤال الموارد المائية يسعد الأدبي
أبدى طلبة الأدبي في المنطقة الغربية ارتياحاً لامتحان الجغرافيا التي جاءت أسئلته سهلة ومباشرة، فيما عانى طلبة العلمي من صعوبة أسئلة الفيزياء.
وأكد عدد من طلاب الأدبي بمدرسة الفلاح بمدينة زايد بالغربية أن السؤال الخاص باهتمام القيادة الرشيدة في الإمارات بالموارد المائية وتنميتها، وتطوير المشروعات المائية، منحهم فرصة جيدة للكتابة بامتياز. أما طلاب العلمي فأكدوا أنهم فوجئوا بطول الأسئلة وعدم وجود أي معطيات أو معلومات مع الرسوم. المنطقة الغربية - صبري صقر
