اختتمت كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي مبادرة «معرض الكتاب» الذي نظمته الأسبوع الجاري في دبي فيستفال سيتي مول بنجاح، الذي شهد إقبالاً لافتاً من الجمهور.

وأوضح الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، أن الكلية اختارت مجموعة غنية من الكتب والمراجع والرسائل الجامعية، وعدداً كبيراً من المجلات العربية والأجنبية التي تثري طموح الطلبة إلى تحقيق المزيد من التحصيل العلمي المتسع الأفق، ووزعت 500 كتاب على الجمهور مجاناً، إضافة إلى إصدارات الكلية.

وقال إن المبادرة التي أطلقتها الكلية تعتبر السادسة للعام الأكاديمي الجاري 2015 - 2016، ضمن سلسلة المبادرات التي أطلقتها الكلية، عملاً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيص عام 2016 عاماً للقراءة، وتماشياً مع إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مشروع «تحدي القراءة العربي».

وأشار الدكتور عبد الرحمن إلى أن القراءة هي الركن الأهم لبناء الشخصية الوطنية للإنسان، خاصة في مراحل نشأة حياته الأولى، لأنها تكشف له مشاعر التعلق بالأرض والبيئة والصور الأولى للتذوق الوطني، مؤكداً أن الكلية تضع اللغة العربية وصونها في مقدمة أولوياتها.

ولفت إلى اختيار الكتب بعناية فائقة، لتتناسب مع رغبات مختلف أفراد الأسرة، وروعي تنوعها، حيث تشمل العلوم الإنسانية والأدب والنقد والتاريخ والحاسوب والدوريات المتخصصة، علاوة على إصدارات الكلية، مثل ندوة الحديث ومجلة ميلاد فجر وغيرهما، منوهاً بأنه ستكون هناك إهداءات قيمة من الكتب العلمية المتخصصة التي تتنوع بين الدراسات الإسلامية والعربية.

ونوه كذلك بأن الكلية تعتزم طرح المزيد من المبادرات والفعاليات خلال العام الأكاديمي المقبل 2016-2017، بما يعزز ثقافة القراءة وترسيخ مبدأ الاطلاع، والارتقاء بالعمل الثقافي والمعرفي على كل المستويات لاستحداث بيئة مناسبة لكل فئات المجتمع الإماراتي، تجعل القراءة ثقافة مجتمعية وأداة ثقافية تميز مجتمع الإمارات.

وأشار إلى أن المبادرة تأتي بتوجيهات من معالي جمعة الماجد، رئيس مجلس أمناء كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، الذي أكد أنها تمثل تعبيراً قوياً عن قناعته بأن الثقافة والمعرفة هما ثروة وطنية تنمو وتتطور مع الحراك الدائم في المجتمع.