اجتاز طلبة الثاني عشر في مختلف مناطق الدولة أمس امتحان مادة التربية الإسلامية بسهولة ويسر بعدما جاءت الأسئلة متنوعة بعيدة عن الغموض.

وأكدت إدارات مدرسية أن الورقة الامتحانية راعت نواتج التعلم والمستويات الطلابية واستوحيت من داخل الكتاب المدرسي، ولم تخرج عن إطار النقاط المنهجية في المادة المقررة. وقال عدد من الطلبة في دبي إن الأسئلة جميعها من داخل المنهج، موضحين أن الامتحان يتميز بالسهولة حيث خرجوا بعد منتصف الوقت، وتمنى طلبة العلمي أن يأتي امتحان الكيمياء الذي سيؤدونه اليوم بنفس سهولة التربية الإسلامية.

وسادت لجان أبوظبي أمس أجواء من الرضا، حيث أكد الطلبة سهولة امتحان التربية الإسلامية ومواءمته مع مهارات وقدرات الطلبة، واعتبروه سهلاً يحاكي مستوى الطالب المتوسط، ما دفع بعضهم إلى الخروج قبل الوقت المحدد بحوالي نصف ساعة.

وقال الطلاب جمال سالم وأحمد سعيد وجمعة علي من القسم الأدبي في مدرسة ثانوية أبوظبي: إن الامتحان الذي جاء في 5 أوراق وضم حوالي 24 سؤالاً كان سهلاً مقارنة بامتحان الفصل الأول، وفي مستوى الطالب المتوسط، وكانت أسئلته مفهومة، موضحين أن هناك سؤالاً أربك الكثير من الطلاب ولم يكن متوقعاً، وهو «من كتب وثيقة صلح الحديبية؟».

استنتاج

وأشارت الطالبتان مروى طارق وأماني مروان من القسم الأدبي إلى أن من بين الأسئلة سؤالاً استنتاجياً حول فتاة تنصح صديقتها بالذهاب إلى من يعملون بالسحر كي تتزوج إلا أنها لا تعمل بمشورة صديقتها، والسؤال كان لماذا لم تقم بذلك؟ مشيرتين إلى أنهما خمنتا الجواب بأنه من خشية الله.

 

غياب في صفوف طلبة المنازل والمسائي في عجمان

وفي الشارقة وعجمان أفاد عدد من الطلبة بأن الورقة الامتحانية لمادة التربية الإسلامية استغرقت الوقت المحدد للامتحان كاملاً، وبينما لم تسجل الشارقة أي حالات غياب خلال الامتحانات، وصل عدد الغائبين من طلاب المنازل والمسائي في عجمان إلى 45 طالباً يومياً.

وذكرت وفاء الملا مديرة مدرسة الغبيبة الثانوية في الشارقة أن طبيعة أسئلة مادة التربية الإسلامية جاءت متوافقة مع مستويات الطلبة المختلفة الأمر الذي ظهر جلياً خلال جولتهم الميدانية التي استطلعوا عبرها آراء الطالبات، مؤكدة عدم وجود حالات غياب. وقال قمبر المازم مدير ثانوية تريم إن الامتحان كان متوسطاً ومتوافقاً مع محتوى المنهج والملاحظة الوحيدة التي تلقاها من الطلبة تتعلق بحاجة الورقة للوقت كاملاً بسبب طولها.

ملاحظات

وقال عبد الرحيم محمد مدير ثانوية حميد بن عبد العزيز في عجمان إن بعض الملاحظات وردت عن طول الأسئلة لكنها كانت في مجملها سهلة للغاية، مشيراً إلى أن لديه طلبة منازل ومسائي واللجان تشهد غياب 40-45 طالباً منهم بشكل يومي.

وأكد أن هذه الظاهرة باتت مزعجة فإجمالي عدد طلاب المنازل والمسائي 203 طلاب، مطالباً بضوابط تلزم هذه الفئة التي تتقدم للامتحانات بالحضور.

وأجمع عدد من الطلبة في ثانوية المعهد العلمي الإسلامي في عجمان أن الامتحان متوازن لكنه طويل جداً، وفي مستوى الطالب المتوسط.

ضوابط

وأكد محمد عمر الشمري مدير ثانوية الراشدية في عجمان أنه لا تهاون مع طلبة المنازل داخل القاعات الامتحانية وفي حال لم يمتثل أي طالب للقوانين الخاصة بحظر استخدام الهواتف الذكية أو الأجهزة الإلكترونية داخل اللجنة يتم سحب الورقة وإخراجه من القاعة، مشيراً إلى أن جميع الطلبة سواسية سواء كانوا في النظامي أو المسائي والمنازل.

وقال: لم يحدث أي حالة خرق للقوانين أو محاولة غش، متمنياً من الطلبة الاعتماد على ذاتهم والمذاكرة بعيداً عن هذه الوسائل لأن الأساس في الامتحان هو قياس قدرة الطالب وما تعلمه خلال عام.

 

منع 3 طلاب من دخول اللجنة

أكد طلاب الثاني عشر في المنطقة الغربية أن أسئلة مادة التربية الإسلامية جاءت سهلة وفى متناول الطلاب. وقال عبد الله علي الحمادي، مدير مدرسة الفلاح إن ثلاثة طلاب تأخروا عن موعد بدء الامتحان أكثر من نصف ساعة فتم منعهم من دخول اللجنة.

مشيراً إلى أن أحد الطلاب المتأخرين لم يستيقظ في الموعد المحدد وعندما تحرك من ليوا إلى مدينة زايد كان الوقت قد فات، بينما قال آخر انه يعاني من كسر في ذراعه ويتعاطى مسكنات ولم يستطع القيام في الوقت المحدد. المنطقة الغربية – صبري صقر

 

أولياء أمور يقدمون المياه للأبناء

قال مدير النعمان بن بشير في عجمان أحمد اليحيى إن بادرة طيبة قام بها عدد من الأهالي خارج اللجان بتقديم المياه للطلبة الذين ينهون امتحانهم ويخرجون، في دلالة واضحة على عمق التواصل بين البيت والمدرسة وأنهما يكملان بعضهما البعض وهدفهما هو نجاح الطالب وبناء شخصيته السوية المتوازنة علمياً وخلقياً، موجهاً تحية تقدير لأولياء الأمور الذين يلتزمون بالضوابط والأنظمة التي حددتها وزارة التربية وعدم تجاوزها.