رصدت لجان المراكز الامتحانية في العين 12 حالة غش، تراوحت ما بين حالات الغش التقليدي، ومنها الكتابة على أعضاء من الجسد أو الأوراق المخفية داخل الملابس، وبين استخدام التقنيات الحديثة من أجهزة الإرسال والاستقبال.
وكشف مدير إحدى اللجان الامتحانية، أنه تمكّن من ضبط عدد من حالات الغش خلال الأيام الماضية، خاصة بين طلاب المنازل وتعليم الكبار وبعض الحالات للطلاب النظاميين، سواء من طلاب المدارس الحكومية أو الخاصة، تم التعامل معها مباشرة وفق القوانين والأنظمة الامتحانية.
وأوضح أنه عمل على تركيب قواطع إلكترونية للإرسال الهاتفي الخاص بالهواتف النقالة داخل القاعات، مما حد وبشكل كبير من الظاهرة، ويتم التشدد في تطبيق التعليمات بضرورة تسليم الهواتف النقالة قبل بدء الامتحان وإخراجها خارج القاعات، ونظراً للإشكالات والصدامات التي قد تحدث بين بعض الطلاب والمراقبين بسبب التفتيش، ما يربك العملية الامتحانية ويشيع الفوضى، يتم تسليم الأجهزة خارج القاعات ضمن صناديق خاصة ومن ثم إخراجها من القاعات الامتحانية، إلا أن البعض من الطلبة يلجؤون إلى طرق احتيال أخرى، إما بإبقاء الجهاز الخاص به مفتوحاً أثناء وضعه في الصندوق حتى يضمن البقاء على التواصل مع الطرف الآخر، أو الإبقاء على جهازٍ ثانٍ يخفيه ضمن ملابسة الشخصية وبأشكال مختلفة، وعندما يتم قطع الإرسال داخل القاعات وتوقف البث عبر البلوتوث، نلاحظ أن عدداً من الطلاب وبعد فترة قصيرة من بدء الامتحان يطلبون الإذن بالخروج للحمامات في محاولة منهم لفتح هواتفهم.
ومرت الورقة الامتحانية لمادة التربية الإسلامية للفرعين العلمي والأدبي بسهولة حيث خرج الطلبة من القاعات سعداء بسهولة الأسئلة ووضوحها.
