ساد الارتياح أمس صفوف طلبة الثانوية العامة القسم العلمي في رأس الخيمة لسهولة امتحان التربية الإسلامية، وعكس الخروج المبكر لمعظم الطلبة من قاعات الامتحانات تمكنهم من الحل بسهولة وسرعة، فيما تباينت آراء طلبة الأدبي حول صعوبة الاختبار خاصة فيما يتعلق بالأسئلة المقالية إضافة إلى طول الأسئلة الاختيارية، واصفين إياه بالسهل الممتنع، الذي يحوي على جزئيات دقيقة في أساسيات التجويد وغيرها.

وقال إبراهيم أحمد جاوي مدير مدرسة الجودة للتعليم الثانوي بنين إن امتحان مادة التربية الإسلامية حاز رضا معظم الطلاب، منوهاً بأن القسم الأدبي شكا من جزئيات دقيقة في بعض الأسئلة التي تطلبت تفكيراً عميقاً للإجابة؛ ومر الاختبار بهدوء ودون أية عقبات مقارنة مع امتحان أول من أمس، وذلك من خلال تفقد جميع اللجان لصفوف شهادة الثانوية العامة.

سلاسة وعبر طلاب الصف الثاني عشر في مدارس الفجيرة عن سعادتهم بامتحان مادة التربية الإسلامية، مؤكدين أن الأسئلة سهلة، ولم يعانوا من تعقيدات أو صعوبات، حيث كان الامتحان واضحاً وسلساً وفي مستوى الطالب المتوسط، متمنين أن تواصل امتحانات الفصل الثالث مسيرها بنفس المستوى ليحققوا أعلى الدرجات والنسب مرتفعة.

وأكد طلبة القسم العلمي خالد موسى ومصعب علي ومنعم المراشدة، أن امتحان التربية الإسلامية بعث الراحة في نفوسهم، ومنحهم طاقة إيجابية ليواصلوا جهودهم في استذكار باقي المواد بهمة ونشاط.

وعبر طلبة الأدبي عن رضاهم عن الأسئلة التي وصفوها بالجيدة والمتنوعة بين السهل والمتوسط.