كشف سعيد علي بن حسين القائم بأعمال مدير منطقة أم القيوين التعليمية أن عدد الطلبة المدمجين في مدارس أم القيوين والبالغ عددها 21 مدرسة من ذوي الإعاقة بلغ 200 طالب وطالبة للعام الدراسي الحالي، منهم 15 طالباً وطالبة من المكفوفين وضعيفي البصر، مبيناً أن جميعهم تم تشخيص حالاتهم من قبل مركز الدعم الذي أنشأته وزارة التربية والتعليم من خلال خطة عمل شاملة تستهدف دمجهم في المدارس الحكومية، كما يقدم الدعم لبعض طلاب المدارس الخاصة نسبة لعدم توفر مراكز متخصصة تساعد في تقديم الخدمات المطلوبة لهم.
دعم ورعاية
وقال القائم بأعمال مدير منطقة أم القيوين التعليمية خلال الملتقى الأول الذي عقدته إدارة منطقة أم القيوين التعليمية لطلاب اضطرابات النطق واللغة وذوي الاحتياجات صباح أمس بقاعة الشيخ خليفة للأفراح تحت رعاية مؤسسة سعود بن راشد المعلا للأعمال الخيرية والإنسانية، أن الطلبة من ذوي الإعاقة يجدون الدعم والرعاية الخاصة من القيادة الرشيدة، وذلك من خلال توفير كافة متطلبات الحياة الكريمة لهم، باعتبار أن لهم حقوقاً كاملة يتساوون فيها مع أقرانهم من الأسوياء.
تعزيز التعليم
وأوضح أن وزارة التربية والتعليم انتهجت المبادئ الإنسانية للدولة من خلال تعزيز مفهوم التعليم للجميع والمدرسة للجميع باعتبار المدرسة المؤسسة التربوية الأولى والحاضنة لكافة الطلبة ولا سيما ذوي الإعاقة، وذلك من خلال خطط وبرامج تربوية وتعليمية تخدم تلك الشريحة من الطلبة وبأفضل الخدمات التعليمية المتطورة، لافتاً إلى أن الملتقى جاء ليعزز جهود الدولة في خدمة ذوي الإعاقة، وبهدف نشر الوعي المجتمعي لهذه الفئة وكيفية التعامل معها وتشجيعهم على القراءة والعلم والمعرفة وغرس حب الثقافة في نفوسهم وتزويدهم بالمعارف والخبرات والمهارات والقدرات، وبث روح التحدي لخوض غمار الحياة والسير في معتركاتها بكل ثقة وتفاؤل وذلك من خلال مشاركة مجتمعية هادفة.
حقيبة مصادر
وأوضح أن الطلبة من ذوي الإعاقة تقدم لهم خدمات عديدة باختلاف إعاقاتهم منها توفير حقيبة مصادر ملونة بالنسبة للطلبة الذين يعانون صعوبات التعلم، وتوفير أجهزة تكبير للعدسات، إضافة إلى تجهيز فصول مصادر التعلم والتربية الخاصة، إضافة إلى تقديم خدمات التقييم الخاصة بكل طالب ما يساعد على تحديد القدرات التي يمتلكها حتى توضع خطة تربوية خاصة بالطالب والتي تتوافق مع قدراته التي يمتلكها.
مهارات
قال عادل الزمر رئيس جمعية الإمارات للمعاقين بصرياً إن الجمعية تعمل على دمج المعاقين بصرياً في المجتمع وإكسابهم المهارات الأساسية التي تجعل منهم أناساً منتجين في المجتمع.
