يعبر عدد من طالبات الثاني عشر في سلطنة عمان الحدود إلى الفجيرة يومياً لأداء الامتحانات في مدارس الفجيرة التي وفرت لهن جواً من الراحة قبيل دخول اللجان.
وتستقبل عزة جابر مديرة مدرسة مضب للتعليم الثانوي طالبات سلطنة عمان اللواتي يتأخرن عن الوقت المحدد لبداية الامتحان بسبب المسافة التي تفصلهن عن مكان المدرسة، بحكم سكنهن في المناطق القريبة من حدود كلباء التي تحتاج منهم عبور منفذ خطم الملاحة الحدودي وفق الإجراءات الأمنية المتبعة في عمليات الدخول والمغادرة.
وقالت جابر إنها حريصة على خلق جو من الراحة والاطمئنان في نفوس طالباتها، وتقف يومياً لإنتظار طالبات مدرستها من سلطنة عمان، اللائي يصلن بعد فترة وجيزة من بدء الامتحان لإبعاد مشاعر الخوف والقلق وبث روح الطمأنينة فيهن، ليقمن بأداء الامتحان بأريحية.
ولفتت إلى بعض شكاوى طالبات الأدبي من مادة الفيزياء التي وجدن فيها بعض الصعوبة وأسئلة غير مباشرة وفق وصفهن، في حين اعترت طالبات العلمي مشاعر من القلق والتوتر بوجود سؤال محذوف من المقرر.
وأكد عبيد راشد اللاغش، مدير مدرسة محمد بن حمد الشرقي في الفجيرة توفير جميع الإمكانات اللازمة لمساعدة طالب عربي معاق حركياً على اجتياز الامتحان، وذلك بوضعه في فصل دراسي منفصل لتوفير الراحة له، كما يقوم عضو في لجنة الامتحانات بمساعدة الطالب بقراءة الأسئلة وكتابة الإجابة التي يقولها الطالب في ورقة الامتحان.
غش عبر البلوتوث
ضبطت أمس أول حالة غش في لجان امتحان الصف الثاني عشر في الفجيرة بالقسم الأدبي، حيث قام طالب منازل في لجنة عاصم بن ثابت للتعليم الثانوي في الفجيرة، باستخدام سماعة بلوتوث وهاتف نقال للغش، وتم التحفظ على الجهازين، وتحرير محضر بالحالة، ورفعها إلى مركز تقدير ورصد الدرجات التابع للمنطقة التعليمية، وإخطار الطالب بأنه ستسجل ضده الدرجة «صفر» وفق اللوائح والقوانين المعمول بها. الفجيرة - عائشة الكعبي