سيطرت أجواء التوتر على لجان طلاب العلمي والأدبي في مناطق أبوظبي كافة نتيجة صعوبة الامتحان إذ اشتكى طلبة الأدبي من صعوبة الفيزياء التي جاءت بعض أسئلتها مبهمة، بينما خفت حدة توتر العلمي قليلاً في امتحان الأحياء بعد حذف السؤال رقم 33 الذي كان من خارج المنهاج.
وفي مدينة أبوظبي قال الطالبان أحمد سعيد وخالد عبد العزيز من طلبة القسم الأدبي إن أسئلة الفيزياء غير واضحة، ولم تراع الفروق الفردية للطلبة، فيما لفت الطالب سعيد المنهالي إلى أن المقرر أكبر من الوقت المتاح للدراسة، مؤكداً أنه لم يواجه خلال السنوات السابقة امتحان فيزياء بهذه الصعوبة.
ولم يكن حظ طلبة الثاني عشر القسم العلمي أفضل من زملائهم في الأدبي، إذ انهم خرجوا مثلهم بعد استنفاد الدقائق الأخيرة من الوقت المخصص للامتحان، محتجين على صعوبة بعض الأسئلة التي أكدوا أنها لم تكن ضمن المقرر المطالبين به، مثل تلك المتعلقة بالجهاز العصبي والعقاقير.
وفي العين أصاب الارتباك طلاب القسم العلمي لوجود السؤال رقم 33 في الورقة الامتحانية لمادة الأحياء، وهو من الأسئلة والفقرات المحذوفة ضمن الوحدات المقررة للقراءة والاطلاع في المنهاج، ورغم اعتراض عدد كبير منهم بأن السؤول محذوف وخارج المنهاج، إلا أن التعليمات تأخرت حتى الربع ساعة الأخيرة من زمن الامتحان.
وشكا طلاب الأدبي في المنطقة الغربية من صعوبة الفيزياء، مؤكدين أنهم فوجئوا بمصطلحات خاصة بمنهج العلمي، كما أن الأسئلة جاءت طويلة جداً والوقت غير كاف، وأربكهم السؤال رقم 19، حيث تم تعديله خلال الامتحان وتغير كلمة «قطبية» إلى «استوائية».
وأكد عبد الله على الحمادي، مدير مدرسة الفلاح، أن أسئلة الأحياء للعلمي كانت سهلة وفي مستوى الطالب المتوسط، ووردت فقرة من خارج المنهج وتم تدارك الموقف وإلغاء السؤال وصدر تعميم واضح بهذا الشأن.
وقال: بالنسبة لطلاب الأدبي من الطبيعي الشكوى من صعوبة الفيزياء، هذا أمر كنا نتوقعه، مشيراً إلى أن الأسئلة جاءت مباشرة وراعت الفروق الفردية بين الطلبة.