أكد الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية وجود 6 مراكز تقوية ومراجعة لجميع المواد الدراسية تستهدف طلبة صفوف الحلقة الثانية والثانوية من (6 ـ 12) لمختلف أنواع التعليم العام والخاص الذي يدرس منهاج وزارة التربية والتعليم وتعليم الكبار والمنازل.

وقال لـ«البيان»: نسعى من خلال تلك المركز لتقديم خدمة تربوية متميزة وعادلة لجميع الفئات تلبي الحاجات والطموحات للطلاب، والوقوف على مستويات الضعف وتنفيذ الخطوات العلاجية لتحسين المستوى الدراسي، إضافة إلى الحد من ظاهرة الدروس الخصوصية والإشراف التربوي الموجه نحو تحقيق تنمية موجهة بعيداً عن الكسب المادي البحت.

وأوضح أن مراكز التقوية تبدأ مع بداية كل عام دراسي جديد للارتقاء بمستوى الطلبة وتقدم بمبالغ رمزية جدا وتم عمل لجنه تختص بإدارة تلك المراكز والإشراف عليها، وتم تحديد اختصاصات مشرف عام المركز وهو يعتبر مسؤولاً عن سير أعمال مركز التقوية ويرجع إليه اتخاذ القرارات الخاصة بها.

كما يتولى التنسيق مع المدير التنفيذي لمراكز التقوية في اتخاذ القرارات التي تخدم المراكز وتطورها، ويتولى المدير التنفيذي متابعة سير العمل الإداري والفني والتنسيق لاختيار المعلمين والعاملين بالمراكز، ومتابعة صرف رواتب المعلمين.

وأضاف أن تلك المراكز حاربت الدروس الخصوصية بنحو 70%، مشيراً إلى أنها مسموح بها قانونياً وليست وجهاً آخر للدروس الخصوصية كما يدعي البعض، ولكن أولياء الأمور يحتاجون إلى توعية أكثر تجاه الدروس الخصوصية وعليهم برفض هذه العادات التي ينساق وراءها كثير منهم، واللجوء إلى حصص التقوية التي تعتبر تحت إشراف مباشر من إدارة المنطقة التعليمية وإدارات المدارس ويتم من خلالها المحافظة على علاقة المعلم بالطالب، التي يكاد أن تهتز وتصاب بخلل من وراء الدروس الخصوصية.

حيث وجدت حصص التقوية منطقة دبي التعليمية كأول مراكز على مستوى الدولة ونجحت بشكل ملحوظ، ومن هنا اقتبست المناطق الأخرى عملية التقوية وتأثيرها في الميدان التربوي ومن ثم تعميمها اختيارياً من كافة المناطق التعليمية.

تقوية

ولفت إلى أن عددا كبيرا من المدارس بادرت بعمل حصص تقوية لطلابها لمساعدتهم على المراجعة، حيث وجدت التقوية في منطقة دبي التعليمية كأول مراكز على مستوى الدولة ونجحت بشكل ملحوظ، ما جعل المناطق التعليمية الأخرى تقتبس عملية التقوية، وجاء صداها بشكل إيجابي على الميدان التربوي مما استدعي تعميمها بشكل اختياري على أن يتعاون الجميع على تنظيمها من إدارات مدارس ومعلمين.

وأوضح أن هذه العوامل جعلت من أولياء الأمور والطلاب يلتحقون بهذه المراكز، والدليل على ذلك أن بعض النوادي الرياضية التي كانت تفتح دروس تقوية ألحقت طلبتها إلى مراكز التقوية التابعة لمنطقة دبي التعليمية لشعورهم بأن هذه المراكز لديها القدرة على تفهيم الطلاب، مشيراً إلى أن المراكز اتجاهان، الأول فصول تقوية في كافة المواد مستمرة طوال العام، وتقدر بنحو 250 درهما على أن لا يزيد الدرس على 5 طلاب بواقع 8 ساعات.

أما الاتجاه الآخر وهي حصص المراجعة قبل الامتحان والتي تقدر بـ60 درهما للحصة بواقع ساعتين، فضلاً عن حصص التقوية المجانية التي اجتهدت المدارس في تنظيمها لتقوية طلابها في كافة المواد التعليمية، ولرفع مستوى تحصيلهم الدراسي.