اشتكى عدد من طلبة الشارقة وعجمان، الفرع الأدبي، من طول اختبار مادة علم النفس، وذلك في ثاني أيام امتحانات نهاية العام الدراسي، فيما وصف طلبة القسم العلمي الجيولوجيا بأنها مناسبة رغم وجود أصوات تحدثت عن صعوبات في بعض الجزئيات.

وذكر محمد عمر الشمري مدير ثانوية الراشدية بعجمان أن الأمور سارت بشكل طبيعي وسلس باستثناء ملاحظات من طول الورقة الامتحانية بمادة علم نفس الأدبي، فيما قدم طلبة العلمي امتحانهم في مادة الجيولوجيا دون ملاحظات.

نسيان الهوية

وقال أحمد اليحيى مدير ثانوية النعمان بن بشير  بالشارقة إن الطلبة أدوا امتحاناتهم دون أي شكوى مؤكدين أن الأسئلة جاءت مناسبة لكافة المستويات.

وذكر  انهم اصطدموا في أول يوم من أيام الامتحانات بعدم إحضار بعض الطلاب الهوية الوطنية، وعدم وجود مساحة من الوقت لإعادة الطلبة لجلبها فتم إقرارهم من خلال تعهد وتوقيعهم عليه، مضيفا أن الطلبة التزموا في اليوم الثاني وأحضروا هوياتهم.

مدارس الفجيرة

وسادت حالة من الارتياح أمس بين طلاب الثانوية العامة في الفجيرة لسهولة امتحاني الجيولوجيا وعلم النفس، حيث أعرب الطلبة عن رضاهم لمستوى الأسئلة، التي جاءت لتثلج الصدور.

وعبر عدد من طلاب وطالبات العلمي بالفجيرة عن فرحتهم بمستوى الامتحان، موضحين بان الأسئلة كانت متنوعة وتتناسب مع جميع المستويات، وفق ما جاء على لسان الطلاب مصعب علي، والطالبة مروة عبدالرحمن، والطالب حميد راشد، والطالبة آمنة جمعة.

في حين عبر طلبة الأدبي يوسف عبدالله ومحمد حمد وسعيد الزحمي عن ارتياحهم لمستوى الورقة الامتحانية لمادة علم النفس وأجمعوا على سهولة الأسئلة وكفاية الوقت لحلها.

لا غيابولم يجد طلبة الثانوية العامة بقسميها الأدبي والعلمي في أم القيوين أي صعوبات في الامتحانين، حيث أجمع طلاب العلمي على مرونة وسهولة امتحان الجيولوجيا إلا أنهم أكدوا أنها تضمنت أسئلة بنسبة 10% تحتاج إلى التفكير وأعمال العقل والإلمام التام بالمادة.

أما طلاب الأدبي فأجمعوا أن امتحان علم النفس كان في مستوى الطالب المتوسط.وأكد سعيد بن حسين القائم بأعمال مدير منطقة أم القيوين التعليمية انه لا شكاوى وردت إلى اللجان  لافتا إلى أن أي ورقة امتحانيه لا تخلو من وجود أسئلة تقيس الفروقات الفردية بين الطلبة، كما أنه لا توجد حالات غياب في مختلف اللجان.

غياب طلبة المنازل

اشتكى عدد من مديري المدارس في الشارقة من ظاهرة غياب طلبة المنازل بشكل واضح، مؤكدين أنها متكررة وتحتاج لمزيد من الضوابط.وقال عمر الشمري مدير ثانوية الراشدية إن اللجان عنده تشهد غياباً في صفوف المنازل، مشددا على ضرورة إلزامهم وفق آليات محددة.

واعتبر محمد الريح مدير مدرسة الشارقة الثانوية  ملف طلبة المنازل شائكا ويحتاج إلى وقفة لضمان الالتزام وتحقيق الهدف من تقديمهم في الأساس وهو نيل الشهادة، فيما اعتبر قمبر المازم طلبة المنازل جزءاً من منظومة التعليم وعليه ينبغي متابعتها وحل المعضلات التي تطرأ ومنها ظاهرة الغياب عن تقديم الامتحانات وتهربهم وكأنها في فترة إجازة عن العمل.