أكدت سمية حارب السويدي مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، عدم وجود أي شكاوى من قبل الطلبة عن الامتحانات، وأن اليومين الماضيين مرا بنظام وهدوء وفق ما هو مخطط له، ودون تسجيل أي مخالفة في المدارس كافة، لافتة إلى توفير كافة الوسائل للتواصل وإبداء الملاحظات حول أي مشكلة تواجه الطلبة أثناء تأدية امتحاناتهم.
أشار طلبة الفرع الأدبي الذين خرجوا مبكراً من تأدية امتحان علم النفس، إلى شدة الرقابة من قبل الملاحظين، ما جعلهم متوترين نسبياً. وأوضحوا أن أسئلة الامتحان توزعت على خمس أوراق، جاء 100% منها مباشراً وواضحاً. فيما أشار الطالبان عبدالله جاسم، وعبدالله أحمد، إلى صعوبة التقريبات والمصطلحات، كما أشاروا إلى سؤال ثقافي خارجي يتطلب الدقة في شرح التغيرات النفسية على المراهقين، وإن أكد الجميع سهولتها.
وكان بعض الطلبة أبدوا ملاحظات لـ«البيان» تتمثل في ضرورة تنويع الأسئلة وزيادتها، خصوصاً أن الأسئلة قليلة وتتضمن درجات عالية وفق الامتحانين الماضيين، وهو مؤشر خطر بالنسبة لهم في حال الخطأ في سؤال واحد.
فيما تباينت ردود طلبة العلمي على امتحان مادة «الجيولوجيا»، واستنفد معظمهم الوقت المخصص للإجابة، ووصفوا الامتحان بالطول والدقة، إذ كانت معظم الأسئلة بحاجة لإجابات طويلة، ما استدعى الحاجة إلى وقت أطول وتركيز أكثر، مؤكدين صعوبة بعض الأسئلة، وتضمنها أجزاء من خارج المنهاج.
مشاهد وصور
ورصدت «البيان» اعتماد البعض على الغش الورقي التقليدي، وقال أحد الطلبة إنه أداة قوة رغم سهولة الامتحانات.ولم تنتهِ جميع حالات الغش التكنولوجي، وتمثل في أجهزة رقمية يصعب اختراقها من قبل مراقبي الامتحانات والملاحظين وحتى رؤساء اللجان.
كما تضمنت المشاهد الرعاية الدراسية والفنية الكبيرة التي قام بها عدد من إدارات المدارس التي تضم طلبة من ذوي الإعاقة من فئة (المكفوفين).
مشكلات
وطالب عدد من أصحاب المحال التجارية القريبة من المدارس، وزارة التربية والتعليم، بالتدخل للحد من ظاهرة الخروج المبكر للطلبة، ما يسبب الكثير من المشكلات، وإيجاد حلول لخروج المراهقين المبكر فترة الامتحانات. داعين أولياء أمور الطلبة لتوعية خصوصاً أن إدارة المدرسة لا تستطيع متابعتهم خارجها.