ناقش المشاركون خلال الجلسة السادسة لمجلس السياسات لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، التحديات والعوائق التي تواجه إشراك الشباب في الاقتصاد المعرفي المبني على الابتكار، وسبل تخطي تلك العوائق والتي من شأنها الدفع قدماً بتنفيذ رؤية الإمارات 2021 وأجندتها الوطنية، والتي تحرص على التنمية المجتمعية الشاملة.

وحملت الجلسة عنوان «بناء مجتمع شامل: دعم مستقبل الشباب والتنمية في اقتصاد الابتكار»، وتضمنت مناقشة سبل تمكين الشباب الإماراتي عبر الإسهام بشكل فعال ومتزايد في دعم اقتصاد الابتكار من خلال التعليم والمشاركة في مختلف قطاعات الأعمال العامة والخاصة والأكاديمية، حيث اتفق المشاركون على أن التعليم ونشر المعرفة وتحفيز دراسة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات هي أدوات بالغة الأهمية لمساعدة الشباب الإماراتي، ومساندته للتفوق في العمل المعرفي القائم على المهارات في مختلف الصناعات التكنولوجية.

حضور

حضر الجلسة التي نظمتها كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية الدكتور علي سباع المري، الرئيس التنفيذي، للكلية، وعبد الباسط الجناحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وسارة أميري، رئيس مجلس علماء الإمارات، وربيعة البخازي، مدير مكتب شؤون الطلبة، لمعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، وإبراهيم حمزه القاسم، نائب مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، مسؤول التخطيط الاستراتيجي، مركز محمد بن راشد لعلوم الفضاء، ووفاء العولقي، مدير إدارة التعليم والتدريب الفني والمهني للهيئة الوطنية للمؤهلات، ومحمد حسن الخطيب، مدير إدارة الاتصال المؤسسي، لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية.

وأدار الحوار البروفسور رائد عوامله، عميد كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، وتطرق إلى مخرجات الدراسة التي أعدتها الكلية بالتعاون مع مؤسسة الإمارات حول دراسة المناهج العلمية في إمارة أبو ظبي في أكتوبر الماضي.

توعية

وقال الدكتور علي سباع المري، إن معدل النمو والتطور المتسارعين في الدولة يتطلبان رفع مستوى التوعية لدى الشباب لما يحتاجه سوق العمل من مهارات عالية ومفكرين وقادة وصناع قرار. والعمل على تعزيز التنافسية الاقتصادية لبلادنا، والعمل على إيجاد الحلول لبعض التحديات كظاهرة الاحتباس الحراري والغذاء ونقص المياه وأزمة الطاقة .

وأضاف أن 21٪ من الطلاب الإماراتيين في الجامعات الحكومية و19% في الجامعات الخاصة يدرسون علوم التقنية والهندسة والعلوم الطبيعية، مشيراً إلى أن النسبة تعتبر ضئيلة وتشكل أزمة مستقبلية لما تحتاجه الدولة في بعض التخصصات العلمية . بدوره قال عبد الباسط الجناحي، نحن نعيش في دولة بها مئات الجنسيات، لذلك الحاجة إلى تحقيق التوازن بين التشجيع على التنوع والتوطين على حدِ سواء يعتبر ركيزة أساسية، وذلك من أجل خلق مجتمع مترابط وكامل الأركان.