كشفت نتائج دورة الرقابة الثامنة على المدارس الخاصة بدبي التي نفذتها هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي للعام الدراسي الجاري، عن تراجع أداء 4 مدارس خاصة تطبق المنهاج الأميركي.
وتشير نتائج الرقابة المدرسية على مدى الأعوام الثمانية الماضية أن المدارس الخاصة التي تطبق منهاجاً تعليمياً أميركياً كانت عجلة التطوير فيها أبطأ من بقية المدارس الخاصة من حيث التحسينات التي نجحت في تحقيقها، ويدرس فيها أكثر من 48 ألف طالب وطالبة ما يعادل %18 من إجمالي طلبة المدارس الخاصة.
وأوضحت فاطمة بالرهيف المدير التنفيذي للرقابة المدرسية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، أن الهيئة تعمل على ضمان التزام المدارس الخاصة التي تطبق منهاجاً تعليمياً أميركياً بتقديم مناهج تعليمية معتمدة، ومتوافقة مع المعايير المطبقة في الولاية المُطورة لها ضمن الولايات المتحدة الأميركية، طبقت هيئة المعرفة والتنمية البشرية سلسلة من الخطوات لحصول هذه المدارس على الاعتماد الأكاديمي ولتحقيق هذه الغاية.
وذكرت أن الهيئة عقدت علاقات شراكة مع مؤسسة نيو إنجلاند للمدارس والكليات، يتم وفقها إجراء زيارات متزامنة للرقابة المدرسية لافتة إلى أن 11 مدرسة قطعت مراحل مختلفة من عملية الاعتماد الأكاديمي أثناء هذه الزيارات خلال العام الدراسي 2015 - 2016، ولكن مدرسة واحدة فقط نجحت في تلبية جميع المتطلبات الأولية والبدء في مسيرتها الفعلية نحو نيل الاعتماد الأكاديمي.
وحول أهمية حصول المدارس الأميركية في دبي على الاعتماد الأكاديمي من مؤسسة نيو إنجلاند، قالت بالرهيف، إن المدارس التي تنفذ عملية الاعتماد الأكاديمي ترتقي بتطوير جودة العملية التعليمية التي تقدمها لطلبتها من خلال إجراء عملية تقييم ذاتي حازمة ودقيقة، ويأتي دور مؤسسة نيو إنجلاند في مراجعة عمليات التقييم الذاتي التي نفذتها المدرسة.
مواءمة
تتوقع هيئة المعرفة أن تعمل المدارس الخاصة التي تطبق منهاجاً تعليمياً أميركياً على مواءمة مستويات ومعايير المنهاج التعليمي والتقييمات مع واحد من المناهج التعليمية المعتمدة في إحدى الولايات الأميركية، وإن تحقيق هذه المتطلبات بالإضافة إلى متطلبات مؤشر إنجاز أهداف الأجندة الوطنية للدولة يساعد على توفير معلومات تقييم أعلى مصداقية وموثوقية.
