دعت وزارة التربية والتعليم العاملين في لجان الامتحانات لنهاية الفصل الدراسي الثالث والأخير للعام الدراسي الحالي 2016/ 2015، إلى أخذ الحيطة والحذر في التعامل مع الوثائق الامتحانية والتعامل معها بسرية تامة بما يضمن سلامة كافة الإجراءات المنظمة لها وتوثيقها، وفي حال وجود أي تقصير في المهام والمسؤوليات، أو مخالفة التنظيمات واللوائح الامتحانية يتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المقصرين.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته إدارة التقييم والامتحانات لإدارات المدارس الخاصة التي تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم في الشارقة لبحث الاستعدادات الخاصة لامتحانات نهاية الفصل الدراسي الثالث والأخير.
وطالبت الوزارة من أعضاء اللجان التأكد من حظر حمل أو استخدام كافة أنواع الهواتف المتحركة والأجهزة الإلكترونية الذكية ذات الخاصية الصوتية والسمعية والمرئية وكافة تطبيقات برامج التواصل الافتراضية الإلكترونية أثناء أداء الامتحان كما شددت على منع استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية على جميع العاملين في لجان الامتحانات داخل قاعة الامتحانات ولجان النظام والمراقبة ومراكز طباعة الامتحانات.
واستعرضت أمام الحضور المخالفات والإجراءات التي تتخذ في حال الإقدام على مخالفة الأنظمة خلال فترة الامتحانات لتعريف الطلبة بها وضرورة عدم الإقدام على أي منها وهي الغش أو مساعدة الآخرين على الغش وحمل واستخدام الهاتف المتحرك أو الأجهزة السمعية والصوتية والمرئية واستخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي الافتراضية أو ثبات تداول الوثائق الامتحانية والاعتداء السلوكي اللفظي على أحد العاملين بمقر الامتحانات أو أحد زملائه داخل اللجنة الامتحانية والتهديد من قبل الطالب لأحد العاملين أو الطلاب في لجنة الامتحانات والإتلاف المتعمد للورقة الامتحانية حيث تكون العقوبة حرمان الطالب من امتحان المادة ويرصد له صفر.
توجيهات
دعت الوزارة إدارات المدارس إلى الالتزام بمواعيد الحضور والانصراف اليومي للهيئات الإدارية والفنية والتعليمية ومنع الاستعانة بغير العاملين في المدرسة للقيام بأعمال الملاحظة أو التقدير والابتعاد عن تكليف معلم المادة الدراسية بالملاحظة في يوم امتحان مادته، أو في قاعة امتحانية يرتبط فيها بصلة قرابة مع أحد الطلبة مع الحرص على توزيع جداول الامتحانات على الطلبة قبل بدء الامتحانات بفترة كافية.
