أعلنت الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية عن افتتاح المرحلة الأولى من مشروع إنشاء أكاديميتها البحرية، والتي اتخذت من مجمع كليات التقنية العليا مقراً لها.

وتأتي الخطوة في إطار تعزيز القطاع البحري الإقليمي المتنامي من خلال زيادة أعداد المتخصصين المؤهلين في مجال تنظيم الملاحة في الموانئ والمياه الإقليمية للدولة بما يكفل حسن سيرها وفقاً للمعايير الدولية.

وتشكل الكلية بوابة للمواطنين لدخول مجال القطاع البحري، وخطوة في سياق استراتيجية الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية للنهوض بخدمات القطاع البحري في الدولة عبر رفد وتطوير القطاع بالكوادر البشرية المواطنة.مبنى خاص.

وتوقع الدكتور سعود الجنيبي، مدير إدارة التفتيش والرقابة البحرية في تصريح لـ«البيان»، أن يتم بناء مبنى خاص بالأكاديمية خلال السنوات القادمة لمواكبة الزيادة المتوقعة في عدد الطلبة الدارسين، مشيرا إلى أن الأكاديمية بدأت في العمل من مقرها المؤقت في كلية التقنية العليا، ريثما يتم اعتماد مشروع إنشاء مقر دائم للأكاديمية في المستقبل.

وبدأت الكلية حاليا توفير تخصصين علميين لتخريج المهندسين والضباط البحريين، حيث يتوجب على الطلبة الملتحقين، استكمال 185 ساعة دراسية للتخرج، وتشمل البرامج الدراسية عدة أجزاء متكاملة، أهمها برنامج أكاديمي يضمن للطلاب إجادة اللغة الإنجليزية تحدثاً وقراءةً وكتابةً، ومساقات التعليم التخصصي التي تزود الطلاب بأسس مخرجات التعلم، والتدريب العملي الذي يضمن للطلاب ربط التعليم النظري بالتطبيق وخوض تجربة العمل الحقيقية.

وتشتمل خطة إنشاء الأكاديمية على مرحلتين، بحيث تكون الأولى مخصصة لتغطية المجالات التدريبية الأساسية في المجال البحري في ضوء نتائج المسح والدراسة التي قامت بها كليات التقنية العليا لاحتياجات سوق العمل بالتعاون مع الهيئة الاتحادية للمواصلات، أما المرحلة الثانية فستكون مخصصة لاستكمال باقي البرامج الأكاديمية المتفق عليها.

وقال الدكتور سعود الجنيبي: جميع الدارسين في الأكاديمية يحصلون على فرص التدريب العملي لمدة شهر من كل سنة دراسية، في إحدى شركات البترول الوطنية المحلية العاملة في هذا المجال، متوقعاً في الوقت نفسه بأن تبدأ الكلية في تخريج الفوج الأول من طلبتها في منتصف العام 2018 القادم.

تطوير النقلوأكد على أهمية دور الأكاديمية في الإسهام في دعم السياسة الداخلية والخارجية للدولة وفي إظهار دور الدولة في مجال تطوير قطاعات النقل والمواصلات المرتبطة بها، وفي زيادة المعرفة وتنميتها وإعداد وتأهيل كافة العاملين في هذا المجال الحيوي.

وأفاد: بأن الخطوة تهدف إلى إعداد كوادر وطنية مؤهلة في مختلف المجالات البحرية سواء في مجال هندسة وميكانيكا السفن، والنقل والشحن البحري والخدمات اللوجستية، أو في مجالات الضبط البحري كالتفتيش والمراقبة لضمان تنفيذ القوانين والسياسات البحرية سواء العالمية أو المحلية.

وأكد الجنيبي أن عدد الطلبة الدارسين في الأكاديمية في برامج البكالوريوس حسب بيانات الفصل الدراسي بلغ 10 طلاب، لافتا إلى أن الهيئة تعكف حاليا بالتعاون مع وزارة التعليم العالي على تخصيص 10 مقاعد سنويا، لاستقطاب خريجي الثانوية العامة.

ولفت إلى أن الهيئة قامت بالتعاون مع الكلية بإعداد وتحديد المناهج العلمية المقررة، وفقاً للمعايير الدولية سواء في مجال المواد الدراسية أو في مجال التدريب النظري والعملي.