«قيادة آمنة... بيئة آمنة».. مشروع ذكي يقدمه طلاب من مدرسة المعارف الخاصة هدفه تقليل الحوادث المرورية من خلال استخدام أضواء «LED» تعكس ألوان إشارة المرور على الطريق، ويتم تشغيل هذه الاضواء عبر الطاقة الشمسية للحفاظ على البيئة.
ويأتي المشروع ضمن مبادرات المدرسة لتحفيز طلابها ودعمهم من أجل الاستفادة من عقولهم وابتكاراتهم وأفكارهم. وشارك في المشروع الطلاب أدهم بركات وأوس مهند ومحمد غياث وسعود علي وفراس ثائر، وقاموا بإنشاء النموذج الذي يمثل الفكرة، بإشراف المعلمة أسماء هاني معلمة الفيزياء ومشرفة قسم العلوم دانا عويس.
بيئة نظيفة
ويعمل مشروع «قيادة آمنة.. بيئة آمنة»، من خلال حفر الخطوط البيضاء التي تفصل بين المسارات في الطريق العام، ووضع أضواء «LED» فيها تعكس ألوان إشارات المرور على الطريق لتنبه السائق إذا كان قادراً من عبور الإشارة أم عليه الانتظار حتى الإشارة التالية.
وفي حال كانت الإشارة خضراء والسائق قادم على بعد 200 متر سيرى الأضواء «LED» فإذا كانت تشير إلى اللون الأخضر فهذا يعني أن السائق لا يزال قادرا على عبور الإشارة، ولكن اذا كانت تشير الأضواء للون الأحمر، والإشارة مازالت خضراء فهذا يعني أن السائق لن يستطيع عبور الإشارة وعليه أن ينتظر الإشارة التالية، وهذه هي الطريقة السليمة لتفادي الحوادث وحل المشاكل التي تحدث عندما تكون الإشارة صفراء وتردد السائق ما بين عبور الإشارة وتخفيف السرعة.
وستعمل أضواء «LED» التي سيتم وضعها في الطرق عبر الطاقة الشمسية بهدف الحفاظ على البيئة؛ تنفيذا لرؤية الإمارات باستخدام الطاقة الشمسية المتجددة في المجالات كافة.
ملخص المشروع
ويشمل المشروع على عدة أهداف منها تحسين حياة الناس بدولة الإمارات بما يتماشى مع الأجندة الوطنية ورؤية الحكومة، وتعزيز روح القيادة والحفاظ على بيئة صحية ونقية. وبالنسبة للخطوط البيضاء التي تفصل بين المسارات في الطرق ستتاح لها أضواء مختلفة «أحمر، أصفر، أخضر»، متزامنة مع أضواء الإشارة الضوئية، بعد تجهيزها وتغطيتها زجاجيا بما لا يتعارض مع عملية السير والانتقال، وستعمل هذه الأضواء بخلايا شمسية لتوفير الطاقة والمحافظة على البيئة.
وأكد الطلاب أنهم قدموا هذا المشروع بهدف المساهمة في تطور وتقدم البنية التحتية لدولة الإمارات، انسجاما مع أهداف خطة دبي 2021 والتي تعتمد على عقول الشباب وابتكاراتهم وأفكارهم واستخدام الطاقات النظيفة كالطاقة الشمسية بهدف الحفاظ على البيئة. وذكروا أن فلسفة المدرسة تنطلق من أن كل طالب لديه القدرة الفريدة على تحقيق أهدافه والتعامل بمسؤولية في بيئة تعليمية متميزة، حيث تتميز رؤية المدرسة في تحقيق التفوق الأكاديمي باستمرار بما يتناسب مع احتياجات كل طالب لتعزيز المهارات الاستثنائية والتفكير النقدي والتعاطف مع الآخرين.
