أوصى المشاركون في ملتقى السعادة التربوي الاجتماعي، الذي أقيم صباح أمس في جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية بتنظيم من منطقة رأس الخيمة التعليمية، بضرورة توفير آليات عمل واضحة من أجل دعم مشاريع ومبادرات السعادة، واستحداث أجهزة عملية تتضمن برامجها مفهوم السعادة، إلى جانب تعزيز القيم وسلوكيات تمكين السعادة كثقافة وأسلوب حياة. ومنح الملتقى حرم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، الشيخة هنا بنت جمعة الماجد، لقب سفيرة للسعادة، تقديراً لجهودها في دعم القضايا الاجتماعية ورعاية الأسرة والمرأة.
وقالت الشيخة هنا بنت جمعة الماجد، خلال حضورها الملتقى الذي حمل عنوان: «أين سعادتي؟»، إن استحداث حكومة دولة الإمارات وزارة السعادة يهدف إلى ترسيخ مفاهيم السعادة وتعزيزها في حياة الإنسان الإماراتي، لتصبح ممارسة وثقافة في المجتمع، عبر تزويد مواطنيها والمقيمين على أرضها بالأدوات والقيم التي تمكّنهم من تنفيذ منهج القيادة في مجال تحقيق السعادة والإيجابية.
وأشارت إلى استيعاب مجلس أولياء الطلبة منهج القيادة في استحداث وزارة السعادة، وإقامة هذا الملتقى الذي حرصت على حضوره للاستماع إلى نخبة من المحاضرين المتميزين، معربةً عن تقديرها لقيادتنا الرشيدة التي جعلت أبناءها «أسعد شعب»، من خلال تربيتنا على العطاء، فدولتنا الحبيبة تبقى منارة وقدوة لنا.
تكريم وتقدير
وقالت إن قرار منحي اللقب من مجلس أولياء أمور الطلبة هو تكريم لي وللإمارات حكومةً وشعباً، واصفةً منطقة رأس الخيمة التعليمية، ممثلةً في مجلس أولياء أمور الطلبة، بأنها صرح علمي شامخ احتضن منذ تأسيسه إلى الآن العديد من الفعاليات والأنشطة التي تهم شريحة الطلبة وأولياء أمورهم، ومثمنةً جهود كل من أسهم في إنجاح هذا الحدث الذي تعتبره محطة أساسية في دعم مجالات النماء والتنمية المستدامة في الدولة.
كما كرم الملتقى ثلاث شخصيات، هم: سمية حارب السويدي، مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، ورجل الأعمال فهد الشيراوي، ومؤسسة أبحاث الخليج للصناعات الدوائية – جلفار، نظير عطائهم اللامحدود في العطاء والمسؤولية الاجتماعية كل في مجال تخصصه.
وأكدت سمية حارب السويدي أن اختيار اسم اللقاء «ملتقى السعادة التربوي الاجتماعي» جاء تجسيداً لرؤية الحكومة الرشيدة، لخلق مناخ أكثر إيجابية وبهجة وسعادة للشباب، ومن هذا المنطلق حرص مجلس أولياء أمور الطلبة على احتضان هذه الفعالية. وأكدت مريم العويد، رئيسة مجلس أولياء الطلبة، أن تكريم الشيخة هنا بنت جمعة الماجد إبراز لقيمة العطاء الإنساني، وتعزيز للجهود المتواصلة التي تبذلها في دعم القضايا الاجتماعية ورعاية الأسرة والمرأة، مشيرة إلى أنها قدمت المثل والقدوة والنموذج للمرأة الإماراتية في تعاطيها لقضايا مجتمعها.
وحضرت الملتقى ناعمة الشرهان، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إلى جانب عدد من مسؤولي وزارة التربية والتعليم، ومختصين في المجال التربوي والاجتماعي، وشارك في الجلسات كل من د. سيف الجابري، ود. عائشة المطوع، والمستشار خليفة المحرزي، وإيمان بومسعود، وأداره كل من الإعلاميين مريم عبد الله الشحي، ومحمد غانم مصطفى، ومحمد الملا.
نموذج
ناقش الملتقى أربع أوراق عمل رئيسة: الأولى بعنوان «مؤثرات السعادة»، والثانية «إعادة برمجة عقلك في إسعاد طفلك»، أما الثالثة فتطرقت إلى مناقشة «كيف تسعد من حولك»، فيما جاءت الورقة الأخيرة بعنوان «السعادة الزوجية بمنظور عاطفي».
