أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم أن المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات التي ينظمها «أبوظبي التقني» تسهم في صناعة عقول وطنية مؤهلة وكفء قادرة على العمل في قطاعات مهمة وحيوية تشكل عماد الصناعة والاقتصاد.

وقال معاليه بمناسبة اختتام المسابقة التي نظمها مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني لـثلاثة أيام في مركز أبوظبي الدولي للمعارض، إن المسابقة تشكل انعطافة مهمة وحيوية تدعم رؤى وطموحات القيادة في الوصول إلى التعليم الابتكاري المرتكز إلى مهارات القرن 21، وصولاً إلى تحقيق مستهدفات وأجندة الدولة في التحول إلى مجتمع الاقتصاد المعرفي.

ولفت معاليه إلى أن الجهود منصبة حالياً على بلورة رؤية شاملة تستمد أهميتها من المتغيرات العصرية المتسارعة لتحقيق نظام تعليمي متطور يواكب القفزات المتتالية في التكنولوجيا والتقنيات الحديثة ويسخرها لأغراض تعليمية بحتة وبشكل يتواءم مع احتياجات ومتطلبات سوق العمل.

تطلعات

وذكر أن تطلعات القيادة الرشيدة النابعة من نظرة استشرافية لمستقبل الدولة تعد المحرك الأساس للنهوض في التعليم وإكساب الطلبة المهارات والأدوات التي تمكنهم من الولوج إلى عالم يتسم بحدة التنافسية وبشكل أكثر وضوحاً ويقيناً بأهمية التعليم والتعلم المستمرين متسلحين بالدراية العلمية والخبرة المعرفية الكافية والقدرة على التعاطي مع مستجدات العصر.

كما أشاد بأهداف وغايات المسابقة معتبراً أن النجاحات المتتالية التي حققها «أبوظبي التقني» دليل على الجهود المخلصة والمتواصلة من قبل القائمين عليها لإنجاح فعالياتها وحصد أكبر مشاركة للطلبة والتعريف في التخصصات والمجالات التي من الممكن أن يقبــل عليها الطلبــة مستقبلاً لتشكــل ملامـح مستقبلهـم المهنـي.

وأكد معالي وزير التربية والتعليم أن المسابقة تدعم توجهات الدولة في تشجيع الشباب للإقبال على التخصصات الجديدة الملبية للتطلعات التي يحتاجها سوق العمل وهي في الوقت ذاته فرصة سانحة أمام الطلبة لاختبار قدراتهم وتنميتها وتشجيعهم على مزاولة المهن والتخصصات التكنولوجية والهندسية والمهن التي باتت المحرك الأساس لنمو الدول.