نظمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية احتفالاً لتكريم 556 منسقاً ومشرفاً في المناطق الشمالية من الداعمين لبرنامج مساعدة الطلبة الذي تتبناه للسنة التاسعة على التوالي.

وحضر الاحتفال محمد حاجي الخوري المدير العام للمؤسسة، وعلي ميحد السويدي الوكيل المساعد لقطاع الخدمات الإدارية بوزارة التربية والتعليم، وعدد من القيادات التربوية العاملة في الحقل التعليمي في الدولة ووزارة الصحة والمكرمين والمكرمات.

وأعرب محمد حاجي الخوري عن شكره وتقديره لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، على دعمه الكامل لمبادرات المؤسسة خاصة مبادرة دعم طلبة المدارس والتي نجحت بشكل كامل بفضل الله وثم بفضل دعم القيادة الرشيدة لما تبذله من جهد كبير لتقديم كل ما يفيد المواطنين بشكل عام والطلبة على وجه الخصوص.

وأكد الخوري في كلمة له في الحفل الذي أقيم في قاعة المؤسسة بعجمان أن خدمة المجتمع باب مفتوح لكل الناس وأن التطوع في العمل الإنساني إحدى الطرق التي يستطيع بها الفرد أن يخدم بلده ومجتمعه.

وشدد على أن العمل الخيري والإنساني أصبح ركيزة أساسية في بناء المجتمع ونشر التماسك الاجتماعي بين المواطنين، كما أن العمل التطوعي ممارسة إنسانية سامية تعطي ولا تأخذ وترتبط ارتباطاً وثيقاً بكل معاني الخير والبذل والعطاء والعمل الصالح عند كل المجتمعات البشرية منذ الأزل.

وأكد أن هذه المبادرة هي الأولى في العالم التي يتم فيها دعم عشرات الآلاف من طلبة المدارس من الروضة حتى الجامعة وتقدم لهم كل ما يحتاجونه من أدوات مدرسية ووجبات غذائية صحية بأسعار رمزية ودعم نقدي كمصروف خاص لهم.

وذكر أنه سيتم خلال العام الدراسي المقبل وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم طرح أربعة منتجات للتمور لتضاف إلى الوجبات الغذائية المدرسية وفق معايير وزارة الصحة خاصة وأن التمور مادة غذائية أساسية وصحية للجميع.

وقال إن مؤسسة خليفة تربط المساعدات التي تقدمها للطلبة أو لغيرهم بإيجاد فرص عمل للمواطنين والمواطنات، حيث استطاعت المؤسسة أن توفر نحو ثلاثة آلاف فرصة عمل للمواطنين، حيث يقومون بصناعة العبايات والشيل والملابس والأحذية والقرطاسية والأدوات المدرسية الأخرى.

وأعرب المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية عن شكره وتقديره لكل الذين أسهموا في إنجاح برنامج المؤسسة التعليمي والدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة التي أسهمت أيضاً في إنجاحه.