أعلنت مؤسسة الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان للأعمال الإنسانية والعلمية أمس، عن فوز 82 فتاة من طالبات مدارس الدولة، وعضوات مراكز تحفيظ القرآن الكريم بالنسخة السادسة لجائزة «والدة صاحب السمو رئيس الدولة»، حفظهما الله، «الشيخة حصة بنت محمد بن خليفة آل نهيان للقرآن الكريم 2016» التي تنظمها المؤسسة تحت رعاية حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان نائب الرئيس الأعلى لمؤسسة الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان للأعمال الإنسانية والعلمية وبالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.
وأثنت سموها على الإقبال الكبير الذي لقتيه الجائزة من طالبات المدارس ومراكز ومعاهد القرآن الكريم في الدولة، وهو ما يعكس حرص المجتمع بكافة مؤسساته المشاركة في هذه الجائزة التي تحمل اسم شخصية عزيزة على الإمارات جميعاً، وهي سمو الشيخة حصة بنت محمد بن خليفة آل نهيان، والدة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظهما الله.
وقالت سموها: يأتي تنظيم الجائزة للتأكيد على دور ومكانة القرآن الكريم في حياة المسلمين في دولة الإمارات وإحياءً لسنة حفظه، وتأتي هذه الكواكب المتنافسة في حفظ كتاب الله ثمرات من مراكز زايد لتحفيظ القرآن الكريم، التي أسسها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي امتد عطاؤها في عهد خير خلف لخير سلف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
وتابعت: تهدف الجائزة لخدمة كتاب الله تعالى والعناية به من خلال تشجيع الناشئة على حفظه وإتقانه والتركيز على فئة طالبات المدارس وتشجيعهن للإقبال على كتاب الله والنهل من علومه والبحث عن المواهب المتميزة في مجال إتقان الحفظ والتجويد والصوت الحسن وإبرازها. وانطلقت الجائزة من مدرسة الشهب للبنات في أبوظبي.
مبادرة سنوية
ومن جهتها أشادت منى الغساني مديرة إدارة المعاهد والمراكز الدينية في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالمبادرة السنوية الإيمانية لمؤسسة الشيخ سلطان بن خليفة في تنظيم هذه الجائزة وبجهود الشيخة شيخة بنت سيف على رعايتها الكريمة لها.
مشيرة إلى تنظيم الهيئة إنشاء مراكز تحفيظ القرآن الكريم في الإمارات من خلال إدارة المراكز والمعاهد الدينية التي تقوم بالإشراف على تطوير هذه المراكز، وذلك من خلال الرقابة والمتابعة والزيارة المستمرة، ومن خلال تأهيل المحفظين والارتقاء بهم عبر الدورات التدريبية وورش العمل والملتقيات السنوية، ومن خلال تنظيم عمل المراكز وضبطها واعتماد المناهج العلمية الموحدة.
