أكدت الدكتورة سميرة الزرعوني، رئيس قسم هندسة العمارة في جامعة الإمارات، أن كلية هندسة العمارة قطعت شوطاً كبيراً في تطوير برامجها ومخرجاتها ومساقاتها الأكاديمية، التي تواكب التطورات التقنية في مختلف مجالات الهندسة المعمارية، وتلبي طموحات ومتطلبات سوق العمل وتتطلع للمستقبل بأفضل الكفاءات والخبرات والمهارات الهندسية، حيث بات خريج جامعة الإمارات يحصل على بكالوريوس في الهندسة المعمارية، بعد دراسة مساقات أخرى متعددة حيث تم تطوير مساقات أكاديمية يجب على المهندس المعماري الإلمام بها، فهو يدرس مساقات متعددة في الهندسة الكهربائية وهندسة الصوت والضوء، إضافة للتصاميم الداخلية وبعض المساقات الإنشائية، مما يجعل المهندس المعماري ملماً بكافة جوانب العملية الهندسية وبشكل متكامل مع الهندسة المدنية.

جاء ذلك خلال فعاليات اليوم المفتوح للكلية والذي تم تنظيمه بمشاركة عدد من ممثلي الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة حيث تم استعراض تجارب عدد من المهندسين من خريجي الكلية وممن يشغلون الآن مناصب ووظائف تنفيذية في مشاريع ومؤسسات هندسية كبيرة.

كما تم استعراض عدد من مشاريع الطلاب والطالبات وبرامج التدريب التي نظمتها الكلية لطلابها في عدد من مؤسسات الدولة، والتي وجدت تجاوباً ونجاحاً وتعاوناً مشتركاً بين القطاعين العام والخاص، وبما يخدم الطرفين.

الحفاظ على البيئة

وأوضحت الزرعوني أنه في إطار تلك المساقات تم تطوير العديد من المختبرات الهندسية التي تمتلكها الكلية في مجالات الصوت والضوء، لارتباط ذلك بشكل مباشر بالعمل الهندسي المعماري المواكب لأحدث التطورات التقنية التي يجب على المهندس المعماري مواكبتها.