أكد الدكتور علي راشد النعيمي مدير جامعة الإمارات أن دولة الإمارات بدأت العمل بخطوات عملية حثيثة نحو مجتمع اقتصاد المعرفة والصناعة والتكنولوجيا المتطورة، لتحقيق رؤيتها الاستراتيجية المستقبلية لما بعد مرحلة النفط، وهي رؤية تحمل دلالات كثيرة وطموحات كبيرة، تتطلب تكثيف الجهود وتطوير آليات العمل والاستثمارات في كافة مجالات التنمية الوطنية.
جاء ذلك خلال افتتاح فعاليات مؤتمر البحث العلمي لطلاب برامج الدراسات العليا في مؤسسات التعليم العالي في الدولة، والذي نظمته جامعة الإمارات صباح أمس بمشاركة 250 باحثاً من مؤسسات التعليم وحضور ممثلي المؤسسات الصناعية والتعليمية.
وناقش المؤتمر 71 ورقة عمل في مجالات مختلفة تساهم في خدمة الدولة والمجتمع والارتقاء بمخرجات البحث العلمي النوعية التي تواكب الرؤية الاستراتيجية لدولة الإمارات 2030.
وأضاف النعيمي،إن جامعة الإمارات ملتزمة بتطوير قدرات البحث العلمي والابتكار في المجالات ذات الأهمية الوطنية والإقليمية، وتوفير بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة للطلبة تساعدهم على الإبداع والابتكار لإنشاء مجتمع منتج للمعرفة، مشيداً بدور أعضاء هيئة التدريس المتميزين في إعداد هذه الكوادر الطلابية المبدعة والقادرة على قيادة المستقبل.
من جهة ثانية أكد عدد من الخبراء والكتاب والمختصين العاملين في حقل التربية والتعليم، أهمية دور القراءة في إثراء المعرفة والابتكار، وضرورة مواجهة تحديات اللغة العربية من خلال تطوير المناهج والبرامج الدراسية على كل المستويات والتخصصات، واتخاذ القرارات الوطنية والاستراتيجية على كل المستويات، لتدعيم لغة القرآن.
جاء ذلك خلال فعاليات الملتقى التاسع للغات، والذي نظمته كلية التربية في جامعة الإمارات، بحضور أكثر من 300 مختص.
وناقش المشاركون 7 أوراق بحثية مقدمة عبر ورش عمل تتناول موضوع القراءة للحياة.