أطلقت هيئة تنمية المجتمع صباح أمس مبادرة لتدريب أطفال المدارس المواطنين على الإبحار بالتعاون مع نادي دبي للزوارق الشراعية، بمشاركة 22 طالباً من مدرستي «جرين وود» و«زايد بن سلطان»، تتراوح أعمارهم بين سن العاشرة والخامسة عشرة.

وأكد خالد الكمدة مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي أن المبادرة تعتبر ذات أبعاد وأهداف عدة من أهمها ربط الأجيال بالماضي العريق والتراث الأصيل، حيث إن الإبحار بالقوارب الشراعية تعتبر مهنة ذات تاريخ ضارب في عمق الزمن، فهي مهنة الأجداد التي كانت جزءاً من حياة دبي.

وأضاف الكمدة أنه من الملفت إقبال الأطفال جيل اليوم على إحياء تفاصيل الأمس من الألف إلى الياء ليثبت أنه مازال ينبض بروح الماضي العريق، لافتاً إلى أن تدريب الأطفال على الزوارق الشراعية سيتم بطريقة عصرية وحديثة.

وحول الهدف من المبادرة أشار الكمدة إلى أنها علاوة على كونها تعرف الأطفال بهذه الرياضة فهي أيضاً تكسبهم المزيد من الخبرات وتساهم في بناء شخصيتهم وتكوينهم النفسي والجسدي، لافتاً إلى أن الإبحار بالمراكب الشراعية يحتاج إلى عمل متكامل.

وأوضح أن المبادرة ستستمر كل أربعاء من كل أسبوع على أن تتوقف مع انتهاء العام الدراسي الحالي، وتستأنف مع بداية العام الدراسي المقبل 2016- 2017 مرة أخرى، وسيتم تدريبهم على 3 أنواع حديثة من القوارب الشراعية.

وقال الكمدة إن الهيئة تهدف من وراء المبادرة إلى تكوين فريق إماراتي مؤهل من إمارة دبي لخوض السباقات والتنافس مع الفرق المنافسة في مناطق الدولة الأخرى.وكشف عن عزم الهيئة إطلاق مبادرة مشابهة لذوي الإعاقة قريباً كجزء من العلاج التأهيلي لهذه الفئة.