صمَّم فريق من طلاب ثانوية خليفة بن زايد في مدينة العين، برنامجاً ذكياً لحماية الطلاب داخل الحافلات المدرسية، وكذلك عند نزولهم من الحافلات أمام المدارس أو المنازل، إضافة إلى رصد الحافلات التي تتجاوز السرعة أمام الحافلات المدرسية، وإبلاغ إدارة المرور مباشرة عن المركبة المتجاوزة وتسجيل المخالفة عبر الأقمار الصناعية، ما يرفع نسبة الأمان إلى نحو 99 %. ضم الفريق الطلابي: سيف محمد الشبلي، وذياب مسري الظاهري، وسعيد محمد الكندي، بإشرف الأستاذ محمد نزار النجار، ومتابعة إبراهيم الجراح.
الأهداف
وعن أهداف المشروع وآلية عمله وتصميمه، أكد فريق العمل أنه وبسبب الحوادث المتكررة للطلبة في الحافلات المدرسية، التي أدت في الأعوام السابقة إلى حالات عديدة من الوفيات والإصابات، بسبب نسيان الطلاب الصغار في الحافلات، قام فريق العمل بتصميم لوحة الأمان والسلامة الإلكترونية، بحيث توضع أمام السائق مباشرة، وتشير إلى وجود الطلاب داخل الحافلة أو خلوها من جميع الطلاب.
آلية العمل
يتم تزويد الحافلة المدرسية أيضاً بحساس يوضع تحت كل كرسي، يستشعر بوزن الطالب الذي يجلس فوقه، وجميع هذه الحساسات متصلة بلوحة الأمان أمام السائق، التي تحتوي على أضواء صغيرة، حيث يدل كل ضوء على مكان الكرسي الذي يجلس عليه الطالب، فإذا كان الطالب يجلس على أحد الكراسي فإن الضوء الأحمر الخاص بهذا الكرسي يضيء أمام السائق في لوحة الأمان، مشيراً إلى وجود الطالب عليه، وعند مغادرته الحافلة يضيء الضوء الأخضر، ما يعني عدم وجود أي طالب يجلس على هذا الكرسي. وأضافوا أنه يمكننا من خلال هذا النظام تفادي وفيات أطفال المدارس الصغار الذين ينامون في الحافلات أثناء الذهاب والعودة من المدرسة، وأن اللوحة تعمل بآلية أخرى.
حيث تم تزويد إشارة قف الموجودة على جانب السائق، والتي تفتح عندما يتوقف الباص، بكاميرا مراقبة متصلة مع إدارة المرور مباشرة عن طريق الأقمار الاصطناعية، بحيث يتم مخالفة السيارة التي تتجاوز لوحة «قف» وهي مفتوحة. وأكد أعضاء فريق العمل أن ابتكارهم هذا يسهم في تقليل نسبة الاختناق داخل الحافلات بنسبة 100 بالمئة، وتقليل نسبة صدم الطلاب الخارجين من الحافلات بنسبة 99 بالمئة، وتقليل نسبة الحوادث الناتجة عن الإهمال بنسبة 98 بالمئة.
سلم طوارئ
ابتكرت مدرسة الطليعة للتعليم الأساسي في مدينة العين، ضمن مشاركاتها في جائزة مواصلات الإمارات للسلامة والتربية المرورية، سلم الطوارئ للحافلات الذي تم صباح أمس تجربته من خلال تنفيذ عملية إخلاء في المدرسة استغرقت دقيقتين ونصف.
وتهدف عملية الإخلاء إلى قياس الجوانب الإيجابية للمشروع المبتكر، والتعرف على نقاط التحسين الأمنية. العين – جميلة إسماعيل
