أكد الدكتور حنيف القاسم رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي أن حالة العنف والتطرف، التي يشهدها عالمنا العربي، والإسلامي هي نتاج فكر مشوه، مشيراً إلى ضرورة تطوير المناهج التعليمية والتربوية، وتحديث آلياتها وتهيئة مناخ تعليمي، يتضمن فكراً ناضجاً مستمداً من مقومات هويتنا الإسلامية.جاء ذلك في الندوة، التي نظمها مجلسه الثقافي في دبي بحضور معالي الدكتور راشد بن فهد وزير دولة، والدكتور سليمان الهتلان الباحث والمفكر، والدكتور أحمد سيف بالحصا والعديد من الشخصيات العامة.