نظمت وزارة التربية والتعليم 10 معارض ارشادية لطلبة المرحلة الثانوية على مستوى الدولة، بواقع 5 مدارس للبنات و5 للبنين، وبمشاركة 25 جامعة ومؤسسة وشركة، خلال فعاليات «اليوم المفتوح»، المبادرة النوعية المستحدثة التي اطلقتها الوزارة، والتي تقام للمرة الثانية على مستوى المناطق التعليمية.
وحرصت الوزارة على اختيار هيئات ومؤسسات تتفق تخصصاتها العلمية وأنشطتها مع ميول الطلبة ورغباتهم، لتحقيق الفائدة المرجوة، وتقديم رؤية مستقبلية واضحة للطالب تمكنه من التوجه نحو التخصص الجامعي الذي يتفق مع قدراته، وفي الوقت نفسه يتناسب مع احتياجات سوق العمل، ومن الجهات المشاركة هيئة كهرباء ومياه دبي وموانئ دبي العالمية وبولوتيك، وجامعة الجميرا وكلية الامام مالك للشريعة والقانون والمعهد البترولي، وجامعة زايد وكليات التقنية العليا، وجامعة الامارات، وكلية المدينة الجامعية بعجمان، وشركة الامارات العالمية للألمونيوم، وجامعة دبي.
توجيه الطلاب
وقال مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم، إن الوزارة حريصة على توجيه الطلاب نحو اختيار المسارات الجامعية الصحيحة التي يحتاجها سوق العمل، وتتوافق مع قدراتهم وميولهم، لتحقيق أقصى غاية ممكنة عبر تقديم الاستفادة المثلى لدى الطلبة، موضحا أن ما يطرأ من تغيير جذري على المنظومة التعليمية، يستوجب من الوزارة ألا تألو جهداً في توفير الارشاد الأكاديمي والمهني من خلال المعارض التي تنظمها بصفة دورية.
بوابة عبور
وفي السياق ذاته أكدت أمل الكوس الوكيل المساعد لقطاع الأنشطة والبيئة المدرسية في وزارة التربية، أن فعاليات اليوم المفتوح كانت متنوعة بشكل عام، موضحة أن الوزارة ارتأت أن ينظم اليوم المفتوح ليكون بوابة لعبور الطلبة نحو مجالات عدة تستثير فيهم رغبة التعرف إلى كل ما هو جديد، ومحاكاة واقع سوق العمل ومتطلبات المرحلة الجامعية، علاوة على تنظيم حلقات نقاشية تربوية تجمع أهل الاختصاص وافراد المجتمع من أولياء أمور للتباحث فيها واكتساب الخبرات الضرورية، وتنظيم محاضرات توعوية لرفع الوعي الصحي في جوانب مهمة ووقائية لتجنب أمراض العصر المزمنة مثل السمنة والسكري وغيرهما، لافتة إلى أن اليوم المفتوح يهتم أيضاً في عرض نماذج لمشاريع طلابية مبتكرة بغية استعراضها والتعريف بها، وتشجيع الابتكار بين أوساط الطلبة.
جولة «البيان»
وزارت «البيان» معرض الارشاد المنظم في مدرسة دبي النموذجية والذي استضاف جميع مدارس البنين في دبي، واطلعت على ابرز التخصصات التي كانت على رأسها الهندسة بجميع تخصصاتها، وقال منصور شكري مدير المدرسة إن سوق العمل أصبح يتطلب تخصصات ومهارات جديدة، وهو نتاج التطور النوعي الذي طاله لاحتياجه لتخصصات ومهارات محددة، وبالتالي بات الطلبة أكثر حرصاً على البحث في التخصصات الجامعية الأكثر ارتباطاً مع هذه الاحتياجات.
