تشكل مشاريع التخرج الطلابية واحداً من أهم المداخل التي تفتح الآفاق واسعة أمام المبدعين ممن يطرحون أفكاراً تساهم في خدمة المجتمع وتحقيق السعادة لدى أفراده، مثلما تشجيع المؤسسات على تبني أفضلها والأخذ بها، كما أنها تتيح للطلاب فرصا من أجل تطوير خبراتهم ومواهبهم وأفكارهم الإبداعية.

طلبة كلية الهندسة في جامعة الإمارات ابتكروا 33 مشروعاً هندسياً تحاكي متطلبات التنمية المهنية التي تهم الشركات والمؤسسات الصناعية بكلفة أقل ومردود أفضل، وفق معطيات أكاديمية تجسد تطلعات مؤسسات الدولة لتبني الأفكار الإبداعية، وحملها إلى تحقيق السعادة من منظور مجتمعي شامل.

طاقة نظيفة

من بين الأفكار، مشروع لإنتاج الطاقة الكهربائية من أمواج البحر، الذي أعده حمد السعدي، عبدالله حسن البريكي، ناصر الكعبي، نجم كركناوي، بتمويل من هيئة مياه وكهرباء أبوظبي.

ويهدف المشروع إلى انتاج طاقة كهربائية نظيفة 100 % وصديقة للبيئة في حدود 200 واط باستخدام أمواج البحر.

وأيضاً مشروع شاحن البطارية اللاسلكي، من إعداد أحمد بسام، أحمد عبدالكريم، عبدالعزيز يوسف، أحمد حمدان، وهو عبارة عن تصميم شاحن بطارية للاسلكي قادر على شحن الأجهزة الإلكترونية المحمولة بصورة سلسلة وعملية، ومن أهم مميزاته معرفة نوع البطارية وحجمها للجهاز المراد شحنه وفصل الشحن في حالة اكتمال البطارية بطريقة آمنة دون حدوث اضرار لها.

طباعة ثلاثية

كما أعدت الطالبات علياء عبد الكريم الحمادي، مريم سالم الكعبي، نورة عيسى المطروشي، مشروع الطباعة ثلاثية الأبعاد، بتمويل من «مبادلة»، ويهدف إلى تصميم وبناء طابعة تتمكن من طباعة قطع ثلاثية الأبعاد، واستخدام أجزاء طباعية مصنوعة مسبقا في هذه الطابعة. وتقوم الطابعة بتشكيل أو طباعة الجسم الثلاثي الأبعاد عن طريق تجزئته إلى طبقات ثنائية الأبعاد، تتراكم فوق بعضها البعض لتشكل جسما ثلاثي الأبعاد.

التنبيه الذكي

ويسعى مشروع نظام التنبيه الذكي على الطرقات، الذي أعده أصيل كسيكسي، براء عز، حسن عبداللطيف، سعيد الشحي، إلى توفير نظام يمكنه أن يحل مشكلة عدم انتباه السائق لتغيرات أوضاع الطريق، ويتكون النظام من خادم موجود على الإنترنت وتطبيق هاتف ذكي، حيث سيقوم الخادم بتخزين معلومات عن حالة الطرق وحركة المرور في قاعدة للبيانات، بينما يعرض التطبيق المعلومات للسائق اعتمادا على موقعه الجغرافي.

كما يهدف مشروع طائرة بدون طيار في مجال الزراعة من اعداد بخيتة الدرعي، حليمة سعيد اليماحي، شيخة علي الحمودي، عائشة جاسم الحوسني، عائشة علي النيادي، إلى تسهيل عمليات كثيرة تختص بالزراعة في الدولة من بينها مراقبة نسبة الرطوبة ودرجات الحرارة عن طريق تثبيت أجهزة استشعار الرطوبة والحرارة في التربة وإرسال القياسات عبر اجهزة عند مرور الطائرة بالقرب منها.

وأعدت الطالبات أميرة عباس الخوري، حمدة العصري العامري، رغد عبدالمنعم الحصري، سارة أسامة الزيني، نهلة عبدالله، مشروعاً يهدف إلى إيجاد حل مبتكر وعملي لحل مشكلة المواقف والحفاظ على الوقت والوقود المهدرين، حيث يستطيع السائق حجز الموقف عن طريق الإنترنت باستخدام هاتفه الذكي وتحديد وجهته واليوم والوقت الذي يرغب الحضور فيه إلى الموقف، وبعد تأكيد الحجز، يتم إرسال تفاصيل الحجز والمبلغ اللازم دفعه إلى المستخدم إضافة إلى كلمة السر بعد قيام المستخدم بدفع المبلغ المستحق.

روضة أطفال

أما مشروع روضة أطفال ذات كفاءة في استخدام الطاقة من إعداد حليمة درويش، شفاء هاشم، روضة عبدالله، وديمة رامس، فهو تصميم خاص لروضة أطفال تتميز بمعايير استدامة والحفاظ على البيئة وفق معايير تقنية وصحية تشكل بيئة مثالية تشجع الأطفال وتحببهم بالروضة التي تتوفر فيها العديد من المرافق والخدمات التي يحتاجها الطفل.

 ويهدف هذا المشروع إلى تقديم رؤية جديدة من خلال تصميم منشأه تعليمية وتربوية مستدامة وصديقة للبيئة وذات كفاءة عالية في استخدام الطاقة التي يتم من خلاها التقليل من التكاليف المادية.

تنمية

تحرص جامعة الإمارات على تنمية روح الابتكار للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، من خلال البرامج والمنهجيات المختلفة والتي ينتج عنها مئات الأفكار الابتكارية التي تسهم في تعزيز الثروة المعرفية في المجتمع.