زارت معالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري، وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام مدرسة الجاحظ للتعليم الأساسي حلقة أولى بنين بدبي، وذلك استجابة لدعوة من قيادة المدرسة للاطلاع على مبادرات ومشاريع المدرسة.
تضمن برنامج زيارة معالي الوزيرة الاطلاع على أهداف وخطط المدرسة في تنشئة الأجيال ضمن رؤية وزارة التربية والتعليم التي تتبناها لحشد طاقات الميدان التربوي ضمن مبادرة «التنشئة الإيجابية» والتي تستهدف تعزيز السلوك الإيجابي لدى فرق العمل المدرسية والمجتمع بمنظومة متكاملة تدمج الطلبة في محيطهم الاجتماعي.
واستعرضت إدارة المدرسة خلال زيارة معالي الوزيرة أحد أهم مبادراتها في هذا الصدد من خلال مشروع «القائد في داخلي» والذي طبقته المدرسة بهدف تحفيز السلوكيات الإيجابية لدى الطلبة في محيطهم الاجتماعي داخل وخارج المدرسة، وهو منهج تدريبي للطلاب يستهدف غرس روح القيم وإبراز القيادة لدى الطلاب، وفي هذا الصدد أكدت معاليها خلال الجولة التي شهدت حضور قيادات مدرسية من 18 مدرسة حكومية بمختلف إمارات الدولة أن «الجهود المتميزة وحس المبادرة التي تتمتع بها فرق العمل في مدرسة الجاحظ للتعليم الأساسي ضمن مشروعها «القائد في داخلي» تبعث إلينا جميعاً برسالة مفادها أن الفرصة مواتية لمدارسنا من أجل تعزيز التفاعل الإيجابي بين فرق العمل المدرسية من جهة وبين المجتمع من جهة أخرى لضمان تنشئة إيجابية لأطفالنا منذ المراحل العمرية المبكرة، وإثراء سعادتهم عبر تعزيز تجاربهم الأكاديمية والشخصية على مدار رحلتهم التعليمية».
ترام القراءة
كما افتتحت معاليها خلال الجولة التفقدية «ترام القراءة»، والذي يعد من المبادرات المدرسية التي تتواكب مع عام القراءة والتي حظيت بدعم من هيئة الطرق والمواصلات بدبي، بالإضافة إلى تخصيص أركان بساحة المدرسية لتعزيز أنماط الحياة الصحية والابتكار والهوية الوطنية لدى الطلبة ومن بينها مشروع فريج الطيبين وحي المبدعين والمكتبة الرقمية ومركز وصل للتعليم التفاعلي والطاقة الشمسية.
مشروع القائد في داخلي
من جانبها قالت مليحة هاشم مديرة مدرسة الجاحظ للتعليم الأساسي إن فكرة القائد تستهدف الطلبة وفرق العمل في المدرسة، فهي تسعى إلى تعزيز السلوك الإيجابي لدى طلبة المدرسة، وتطوير أداء ومهارات المعلمين ومتابعة أدائهم داخل الصف الدراسي.
وأضافت: أثناء مشاركتي في أحد المؤتمرات الدولية التقيت نجل ستيفن كوفي مؤلف كتاب العادات السبع، وكانت فرصة لصياغة ملامح الفكرة ليبدأ الإعداد للمشروع في شهر أكتوبر من العام 2015م عبر تقديم الجانب النظري على مدار فصل دراسي كامل، فضلاً عن دورات تدريبية مكثفة للمعلمين وفرق العمل المعنية بالمدرسة حول كيفية تطبيق العادات السبع في حياتنا ودمجها مع المنهج بشكل تطبيقي.
