أعلن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، وراعي جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، عن اختيار جائزة حمدان بن راشد التعليمية لاستضافه المجلس الخليجي للموهبة كمقر دائم في الدولة من قبل مكتب التربية العربي لدول الخليج، معتبراً أن الجائزة ستكون خير سند لهذا المجلس الجديد، كما دشّن سموه مختبر الفاب لاب المتنقل الذي يعتبر ورشة متنقلة تهدف لنشر الوعي بالتصنيع الرقمي والخدمات الفنية والتدريبية التي يوفرها فاب لاب الإمارات بكافة مساراته فضلاً عن كونه وسيلة تعليمية وترويجية لمشروع فاب لاب الإمارات.
وجاء ذلك خلال حفل تكريمه لفائزي منافسات الدورة الـ 18، حيث فاز 275 من بينهم طالبة واحدة من ذوي الإعاقة، بحضور سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات ومعالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز والشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم والشيخ سعيد بن حمدان بن راشد آل مكتوم ومطر حميد الطاير رئيس مجلس إدارة هيئة كهرباء ومياه دبي، ومعالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، والدكتور جمال المهيري الأمين العام للجائزة والدكتور علي القرني مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج، والدكتور علاء عبد الباري نائب رئيس أكاديمية النقل البحري التابعة لجامعة الدول العربية ومجموعة من الخبراء والأساتذة بدول الخليج والجامعات الأوروبية.
زيادة الفائزين
وحققت الدورة الحالية زيادة طفيفة في عدد الفائزين بنسبة 2% عن الدورة السابقة، وفاز 66% من إجمالي عدد المشاركين بزيادة 16% عن نسبة الفوز من المشاركات في الدورة السابقة، وفازت طالبة واحدة من فئة ذوي الإعاقة بفئة الطالب المتميز، بينما فازت ثلاث مؤسسات داعمة للتعليم وهي هيئة كهرباء ومياه دبي عن مبادرة «جائزة الترشيد نحو غد أفضل»، ومؤسسة ماجد الفطيم الخيرية عن مبادرة «سمارت للتوعية الصحية»، ووزارة الداخلية متمثلة في الإدارة العامة لحماية المجتمع والوقاية من الجريمة عن مبادرة «تنمية قدرات ومهارات الشباب».
ووجه سموه مجلس أمناء الجائزة، نحو إعادة النظر في بعض مكونات ومسارات الجائزة، بما فيها الفئات والمنافسات، بما يدعم التوجهات الحكومية، والخطط الاستراتيجية لوزارة التربية والتعليم، نحو بناء مجتمع المعرفة المستدامة.
وأوضح سموه أن الجائزة انطلقت من إيمان صادق وعقيدة راسخة إلى واقع تطلعات قيادتنا الرشيدة وآمال المجتمع، مستجيبين لرؤية قائد المسيرة، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما حكام الإمارات، في تمكين التعليم وترجمة شعاراته على أرض الواقع في الدولة، متحمّلين مع شركائنا هذه المسؤولية العظيمة، وخاصة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ومكتب التربية العربي لدول الخليج، ووزارة التربية والتعليم بالدولة.
مواكبة المجتمع التربوي
ولفت سموه إلى أن الجائزة واكبت المجتمع التربوي حيث تم تطوير عمل الجائزة وتحويلها إلى برنامج دولي للأداء التعليمي المتميز، تستند إلى ثلاث ركائز في قيادة وجودة التعليم، وهي التميز التعليمي، ورعاية الموهوبين، والابتكار، في منظومة تكاملية مع المستجدات التعليمية.
وقال سموه: إن الجائزة أصبحت تلعب دوراً مهماً في خدمة القطاع التعليمي حيث تقدم الدعم البناء لتلك المنظومة من خلال معاييرها ومبادراتها الهادفة، وخاصة أنها أطلقت حزمة مبادرات بدورها تواكب ما تطمح إليه القيادة الرشيدة نحو الابتكار ودعم الموهوبين وتنمية المعرفة وترسيخ المفاهيم البناءة والدافعة للتطور، مشيراً إلى أن الجائزة تهدف إلى بناء مجتمعٍ تعليميٍ متميز.
وذكر أن الجائزة تعزز القناعة لدى الميدان التربوي بأن معاييرها الدولية ستساهم في رفع شأن المنظومة التعليمية، وتعمل الجائزة سنوياً على تجويد معاييرها وفقاً لمتطلبات و استراتيجيات الدولة ومتغيرات العصر.
مختبر متنقل
وأوضح الدكتور جمال المهيري الأمين العام للجائزة، أن المختبر المتنقل يوفر معظم الأجهزة والمعدات والبرامج اللازمة للتصنيع الرقمي ولكن بشكل مصغر، ويقوم بعمل جولات تعريفية للمدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية الأخرى والأماكن العامة لإعطاء المستهدفين الفرصة لخوض تجربة التصنيع الرقمي وتعريفهم بكيفية تحويل أفكارهم الإبداعية إلى واقع ملموس عبر أحدث الأجهزة والتقنيات.
وأضاف المهيري أن المشروع نفذ بالتعاون مع هيئة كهرباء ومياه دبي، حيث سيتم في المرحلة الأولى عمل جولات تعريفية داخل إمارة دبي، ومن ثم سيتم توسيع النطاق الجغرافي ليشمل مدناً وإمارات أخرى، وسيستهدف المشروع حوالي 3 آلاف مستهدف، من جميع أفراد المجتمع من 12 سنة فما فوق ويهدف إلى نشر ثقافة الابتكار والتصنيع الرقمي في المجتمع الإماراتي، وتنفيذ ورش للتعريف بالتصنيع الرقمي وكيفية استخدام هذه التكنولوجيا لتحويل الأفكار إلى واقع.
فائزون متميزون
وشهدت الدورة الحالية فوز اثنين من المعلمين على المستوى الخليجي بفئة المعلم فائق التميز لأول مرة بعد أن تم حجبها العام الماضي، وتم حجب 92 جائزة من الفئات المختلفة لهذه الدورة منها الإدارة المركزية والمنطقة التعليمية، لعدم إيفائهم بمعايير الجائزة.
وحصدت منطقة الشارقة التعليمية أعلى نسبة مشاركات خلال هذه الدورة حيث شارك منها 97 مترشحاً وفاز منهم 67، وتليها منطقة دبي التعليمية وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي التي حصدت 60 جائزة، ومنطقة أبوظبي 40 جائزة، ومنطقة العين 16 جائزة، والغربية حصدت جائزتين، ومنطقة عجمان 8 جوائز، ومنطقة أم القيوين حصدت جائزتين، ومنطقة رأس الخيمة 6 جوائز، وفازت مدرسة واحدة في فئة المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة، و9 معلمين فازوا في فئة المعلم المتميز، و3 فائزين في فئة أفضل مشروع مطبق، وفائزين في فئة افضل ابتكار علمي، و3 فائزين في فئة أفضل بحث تربوي تطبيقي و5 فائزين في فئة الأسرة المتميزة، وفائز واحد في فئة الموجه التربوي.
نبيهة موجهة متميزة
تفردت الموجهة نبيهة بنت محمد حواس بفئة الموجه المتميز وأفادت بأن الجائزة عزّزت مهاراتها في مجال التحكيم وتنظيم ملفات الجوائز بفضل المنتديات والملتقيات التي تنظمها الجائزة وتحرص على حضورها سنوياً.
وقد نفذت العديد من المبادرات والمشاريع ولاقت نجاحاً كبيراً وساهمت منذ 4 سنوات في وضع أسس مشروع الأولمبياد المدرسي الذي أحرزت من خلاله منطقة الشارقة التعليمية المركز الأول على مستوى الدولة في نسخته الثالثة، ودعمت كثيراً من الألعاب الفردية مثل السباحة وألعاب القوى ومن خلالها حصلت أيضاً منطقة الشارقة على مراكز عديدة وبرزت أسماء بطلات مثّلن الدولة في المحافل الدولية.








