يعد رجل الأعمال عبد الله الغرير من أوائل الداعمين لتطوير القطاع التعليمي في الإمارات لإيمانه الكبير بدور التعليم في تطوير المجتمع والارتقاء به، وسبق له طرح العديد من المبادرات التعليمية قبل قيام الاتحاد، إلى جانب مبادراته في تنظيم حملات للتبرعات في أوساط رجال الأعمال بالقطاع الخاص لبناء مدارس في الدولة، وقيامه بتمويل وبناء مدرسة نموذجية تعد اليوم واحدة من أفضل المدارس النموذجية على مستوى الدولة.

وينحدر عبد الله الغرير من نسل عائلة تجارية كبيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ففي عام 1967، أسس مع عائلته وأخيه سيف المجموعة المصرفية «بنك المشرق» التي تعتبر أحد أهم استثمارات العائلة لما تحتله اليوم من مكانة مرموقة بين كبريات المصارف المحلية وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وصنفته مجلة فوربس خلال العام 2015 في المركز الرابع على قائمة الأثرياء العرب، حيث قدرت المجلة ثروته مع عائلته بنحو 23.5 مليار درهم أي ما يعادل 6.4 مليارات دولار.

 وفي شهر يونيو من العام 2015 أعلن عبد الله الغرير عن تبرعه بثلث ثروته لمؤسسة عبد الله الغرير للتعليم لدعم التعليم وتقديم خدمات جليلة للمتعلمين في الوطن العربي، وتهدف المؤسسة إلى تزويد جيل الشباب في العالم العربي بالكفاءات والمهارات اللازمة لتأهيلهم ليكونوا قادة المستقبل وتزويدهم بالقدرات المطلوبة ليسهموا في نهضة مجتمعاتهم وبنائها.