دبي - البيان
أكد الدكتور جمال المهيري، الأمين العام لجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، أن مركز حمدان للموهبة والإبداع يسهم في تلبية الاحتياجات التعليمية والتربوية والنفسية والاجتماعية للطلبة الموهوبين من أبناء الوطن، بهدف تنمية شخصياتهم تنميةً كاملةً، حتى يكونوا أعضاء منتجين في مجتمعهم، يسهمون فيه طبقاً لمواهبهم، وزيادة فرص التعلم للطلبة الموهوبين خارج دائرة الصف الدراسي، وتقديم برامج متخصصة تهدف إلى دعم قدرات خاصة للطلبة ودعم اهتماماتهم، إضافة إلى توفير التعلم الإلكتروني للموهوبين، ورفع مستوى الوعي لدى الجمهور، وتقديم فرص تعلُّم خاصة بأولياء الأمور الموهوبين، وتشجيع المجتمع والمؤسسات المحلية الوطنية على تمويل البرامج والأنشطة الخاصة بالموهوبين.
تشخيص
وأوضح أن المركز يضم 5 قاعات أساسية أولاً: قاعة القياس والتشخيص، وتختص بتحديد نواحي المواهب والقدرات التي يتميز بها الطلاب، والكشف عن الطلاب الموهوبين من التعليم العام، وذلك بتطبيق المقاييس الجمعية والفردية، وتبصير أولياء الأمور والمعلمين بكيفية التعامل مع الموهوبين، وتوفير الإمكانات التي تساعد على نمو قدراتهم ومواهبهم، والتعرف إلى الطلاب ذوي الأداء المتميز في أداء مقاييس الذكاء، ومن ثم ترشيحهم لبرامج الرعاية حسب ميولهم واتجاهاتهم وقدراتهم.
والقاعة الثانية تم تخصيصها للتوجيه والإرشاد، لتهيئة المجتمع والأسرة للتعامل مع الموهوب ورعايته، وجمع بيانات متكاملة عن الطالب وأسرته والحالة الاجتماعية والنفسية والصحية والاقتصادية وهواياته واهتماماته، وتبصير الطالب بإمكاناته ومواهبه، والتعاون مع الوحدات الأخرى من أجل تقديم رعايته وتنمية قدراته، وإيجاد حلول للعقبات والمشكلات التي قد تعترض طرق هذه الرعاية، ومساعدة الطالب على إيجاد حلول للمشكلات النفسية والاجتماعية التي قد يعانيها، بالتعاون مع اختصاصي الكشف والرعاية والبيت والمدرسة وإدارة المركز.
رعاية
وتم تخصيص القاعة الثالثة للرعاية التعليمية والأنشطة الإثرائية، وسيكون اختصاصها تهيئة بيئة محفزة ومشجعة لإبراز مهارات وقدرات الطلبة، وتحفيز الموهوب ليصبح محباً للاستطلاع والبحث والاستقصاء، وإكساب الموهوب المهارة في تطبيق المعلومات والقواعد في الحياة العملية، إكسابه القدرة على الابتكار والحدس والاستبصار للتوقعات المستقبلية، وتعميق المبادئ الإسلامية والأخلاق الحميدة في نفوس الطلاب، إضافة إلى تنمية مهارات التفكير.
احتكاك
وتأتي القاعة الرابعة للتعليم الإلكتروني، ويتمثل اختصاصها في إعداد مواد للتعليم الذي يناسب الخصائص الفردية المختلفة، وزيارات افتراضية إلى جميع أنواع المتاحف والمصانع والوكالات والمؤسسات الحكومية، ومواجهة الأفكار المختلفة، من خلال الحوارات مع الأشخاص المشهورين، والتواصل والتعاون مع المدارس الدولية للموهوبين، والتفاعل مع مرشدي الطلبة الموهوبين، وإعداد مواد تعليمية تلبي احتياجاتهم الخاصة.
أما القاعة الأخيرة فتتمثل في مكتبة رافدة للطلبة، ليصبحوا مثقفين واثقين بأنفسهم، وقادرين على طلب العلم مدى الحياة، يملكون مهارات البحث، وذلك عن طريق تزويدهم بمصادر تدعم مجالات مواهبهم، والتعاون مع الخبراء العلميين والمدربين والاستشاريين على إعداد البحوث وتخطيط برامج الرعاية وتطويرها، وتعليم الطلبة مهارات جمع المعلومات الخاصة باهتماماتهم وأعمالهم بنجاح، وتحديد المواد البحثية المطبوعة والإلكترونية وتحليلها وتقييمها، وتقديم المساعدة للمختصين على المستوى الفردي والمؤسسي في المشاريع البحثية، وتوفير الكتب والمجلات والصحف التي تشجع الطلبة على القراءة الترويحية.