تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يشهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، صباح اليوم حفل تخريج كوكبة جديدة من طلبة جامعة الإمارات في الدفعة 35، والبالغ عددهم 466 خريجاً، من كافة التخصصات، وذلك في القاعة الكبرى في المبنى الهلالي للحرم الجامعي الجديد.

وقد حصل 96 خريجاً على تقدير امتياز، كما أنهى 109 طلاب برامج الدراسات العليا، وحصل طالبان منهم في درجتي الدكتوراه على تقدير امتياز و40 طالباً حصل على الامتياز في الماجستير، وتصدرت كلية الإدارة والاقتصاد قائمة الخريجين، حيث بلغ عدد خريجيها 103 خريجين تلتها كلية الهندسة 101 خريج، ليصبح عدد الخريجين والخريجات الذين قدمتهم جامعة الإمارات لسوق العمل منذ الدفعة الأولى العام 1980 وحتى الدفعة 35الحالية 59261 خريجا وخريجة. يتبوأون مواقع القيادة والريادة في مختلف قطاعات العمل في الدولة.

خريجون بالأرقام

وكانت عمادة شؤون الطلاب في الجامعة قد أعلنت أسماء خريجي الدفعة 35 للعام الجامعي 2014-2015 والبالغ عددهم 466 خريجاً من كافة الكليات والتخصصات حصل منهم 97 طالبا على تقدير امتياز.

وحسب الكشوف الرسمية للخريجين الذين سيتم الاحتفاء بهم، تقدمت كلية الإدارة والاقتصاد قائمة الخريجين والذي بلغوا 103 خريجين، تلتها كلية الهندسة 101 خريج، وفي كلية القانون 44 خريجا، وفي كلية العلوم الإنسانية 18 خريجا، وكلية العلوم 27 خريجا، في الطب والعلوم الصحية 17 خريجا، وفي كلية تقنية المعلومات 8 خريجين، فيما يبلغ عدد طلاب الدراسات العليا 107 خريجين، منهم في برنامج دكتوراه العلوم الإنسانية 5 خريجين، وفي برنامج دكتور صيدلي 4 خريجين.

وبذلك يصبح عدد الخريجين الإجمالي الذين قدمتهم جامعة الإمارات لسوق العمل منذ الدفعة الأولى العام 1981 وحتى الدفعة 35 قد بلغ 59261 خريجا.

مساقات ذكية

وتعمل جامعة الإمارات على تحويل أكثر من 300 مساق أكاديمي من مختلف الكليات والتخصصات خلال السنوات المقبلة، وبحلول العام 2021 إلى مساقات ذكية، وذلك ضمن الرؤية الاستراتيجية الجديدة لجعل دولة الإمارات ضمن أكثر دول العام ابتكاراً، من خلال التركيز على قطاعات الطاقة المتجددة والنقل والتعليم والصحة والتكنولوجيا والمياه وعلوم الفضاء.

دعم البحوث

أعلنت إدارة الجامعة مع بداية العام الدراسي الحالي أنها خصصت وضمن رؤيتها للريادة والتميز، ميزانية إجمالية تبلغ 44 مليون درهم لتمويل ودعم 94 مشروعاً بحثياً جديداً في الجامعة للعام 2016، وأكدت إدارة الجامعة حرصها الدائم على دعم البحث العلمي والإبداع والابتكار، وفق الاحتياجات الاستراتيجية البحثية الرئيسة لدولة الإمارات، ومن أجل تعزيز مكانتها العلمية والبحثية المرموقة بين الجامعات العالمية، سيما وأن الجامعة تعمل على تعزيز ثقافة البحث العلمي والتميز، وزيادة مخرجات البحوث للباحثين من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، كدافع قوي نحو مزيد من التطوير، مما يدعم البحث العلمي ويسهم في إيجاد حلول علمية وبحثية مبتكرة، تعمل على مواجهة التحديات الاستراتيجية للدولة في القطاعات المهمة، التي تخدم الاستراتيجية الوطنية لدولة الإمارات.

وأوضحت إدارة الجامعة، أن تمويل الجامعة للأبحاث العلمية لهذا العام جاء ليعزز دور الجامعة في دعم الباحثين والعلماء لإجراء مزيد من الأبحاث العلمية المتميزة، أن عدد مشاريع البحث العلمي لهذا العام بلغ 94 مشروعاً بحثيا، تشمل ثلاث فئات رئيسة، موزعة على 35 مشروعاً بحثياً ضمن البحوث العلمية المتقدمة، و32 مشروعاً بحثياً ضمن فئة مراكز البحوث التابعة للجامعة، و26 مشروعاً لأعضاء هيئة التدريس الجدد.

مراكز بحثية

أطلقت الجامعة أكثر من 30 مبادرة أكاديمية وطنية خلال السنوات الثلاث الماضية، في مجالات قوانين وحاضنات الابتكار ومهارات بحثية متخصصة، وبتوفير منح بحثية داخلية ممولة، وتسعى إلى تطوير مساقاتها الأكاديمية لعدد 300 مساق جديد في العام 2021، وقامت بتوفير أكثر من 300 ألف كتاب في المكتبة الجامعية كمراجع بحوث علمية.

وفي إطار تطوير عمل البحث العلمي تعمل على دعم مراكز البحث العلمي التي تدعمها الجامعة، هناك 6 مراكز بحث علمية هي: مركز زايد بن سلطان آل نهيان للعلوم الصحية، ومقره في كلية الطب والعلوم الصحية، المركز الوطني للمياه، مركز أبحاث الطرق والمواصلات والسلامة المرورية، مركز جامعة الإمارات لسياسة العامة والقيادة، مركز خليفة للتقنيات الحيوية والهندسة الوراثية ومقرة في المبنى القديم لإدارة الجامعة، حيث قام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة بتدشين المركز، الذي يلقى دعماً كبيراً من وزارة شؤون الرئاسة، ويقوم الباحثون العاملون به بإجراء البحوث العلمية في الهندسة الوراثية والجينات وتطوير النباتات بمختلف أشكالها، مركز الإمارات لبحوث الطاقة المتجددة، وجميع تلك المراكز تعمل وفق آلية محددة تسعى لتحقيق الاستراتيجيات والرؤى المستقبلية للجامعة.

محاور البحوث

في مجالات البحوث العلمية والابتكارات التي تطرحها الكليات والأقسام في الجامعة هناك محاور أساسية للبحوث العلمية التي تهدف إلى خدمة مشاريع التنمية الوطنية في الدولة، سيما في مجال علوم الأرض والفيزياء، علوم الرياضيات، وهناك برامج العلوم الحاسوبية، وعلم الأحياء المائية، وبرنامج البيئة الصحراوية، وبرامج علم الحشرات، برنامج المعلوماتية الحيوية، الكيمياء الحاسوبية، المواد المعدنية والنفط والغاز، المخاطر الطبيعية، تطوير المسطحات الطبيعية، وبرامج صناعة أشباه الموصلات، وبرامج الفيزياء النظرية والطاقة.

وفي مجالات العلوم الهندسية والتكنولوجيا والكيمياء، هناك أيضا علوم البيئة والطاقة، تقنيات نظم المياه، تقنيات النانو والتكنولوجيا الحيوية، برنامج الاستدامة في المنشآت والهياكل، وبرنامج إعادة تأهيل نظم المواصلات، الاتصالات ومعالجة الإشارات، إضافة للميكانيكا الإلكترونية والروبوتات.

وفي مجالات البحوث والعلوم الطبية والحياتية والبيولوجية، هناك 6 محاور، السرطان وعلم الأورام، أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري، أبحاث تطوير الجينات، علم الأعصاب، النظم المناعية والعدوى والصادمات.

محطات وإنجازات

أنشئت جامعة الإمارات في العام 1976بموجب القانون الاتحادي رقم 4 بمبادرة كريمة من المغفور له - بإذن الله - الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وأراد لها أن تكون جامعة اتحادية عربية إسلامية ومنارة للفكر الإنساني، ومركزاً رائداً للتنمية الوطنية ونشر الثقافة وتعميق جذورها وتطور المجتمع مع الحفاظ على عناصرها الأصلية.

وكانت تضم في العام 1977 أربع كليات فقط، ثم توالى إنشاء الكليات حيث باتت تضم الآن 10 كليات، وافتتحت كلية الشريعة والقانون في العام 1978، وكلية الهندسة في العام 1980، وكلية نظم الأغذية، وفي العام 1986 أنشئت كلية الطب والعلوم الصحية، وفي العام 2000 أنشئت كلية تكنولوجيا المعلومات.

القيادة والريادة

تميزت جامعة الإمارات عبر مسيرتها الأكاديمية التي بلغت 40 عاما، واحتضانها لجميع أبناء وبنات الإمارات، عبر مسيرة عمرها الأكاديمي، بتخريج نخبة من القادة والمسؤولين، الذين يتحملون مسؤولية مسيرة النماء والبناء، الذي تشهده الدولة في كافة المجالات، وتبوأ عدد من خريجيها، أو ممن عملوا بها، مناصب ريادية، حيث تتولى معالي الدكتورة أمل القبيسي منصب رئيس المجلس الوطني وهي أول امرأة تتولى رئاسة البرلمان في الوطن العربي، حيث تخرجت في كلية هندسة العمارة العام 1993.

وهناك نخبة من خريجي الجامعة ممن يتولون مهام وزارية وريادية، وهذا مبعث فخر واعتزاز للجامعة.منهم: سمو الشيخ حمدان بن زايد، ممثل حاكم أبو ظبي في المنطقة الغربية، علوم سياسية تخصص اقتصاد 84- 87، الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بكالوريوس علوم سياسية إدارة عامة دفعة 88- 89، سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، بكالوريس علوم سياسية دفعة 94-95،، معالي مريم خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية، بكالوريوس أدب انجليزي، دفعة 80-81، معالي محمد القطامي وزير الصحة، والتعليم، بكالوريوس علوم سياسية 80-81، معالي عبد الله محمد سعيد غباش، بكالوريوس إدارة عامة، وزير دولة، معالي عبد الرحمن محمد العويس، بكالوريوس محاسبة نظم معلومات، 88-89.

تسعة مديرين

تناوب على إدارة الجامعة عبر مسيرتها الأكاديمية، تسعة مديرين هم:

الدكتور عز الدين إبراهيم، الدكتور عبد العزيز البسام، الدكتور فوزي شفيق، الدكتور عبد الحافظ الكردي، الدكتور يحيى عزب، الدكتور محمد عيد مصطفى، الدكتور هادف الظاهري، الدكتور عبد الله الخنبشي، الدكتور علي راشد النعيمي.

أول رئيس

يعتبر معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أول رئيس للجامعة، تلاه معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان كثاني رئيس للجامعة على مدار مسيرة 4 عقود من الزمن، ويعتبر معاليه أول وزير للتعليم العالي والبحث العلمي، وأول رئيس للجامعة من خريجي جامعة الإمارات، حيث تخرج فيها في العام 1982 من كلية الإدارة والاقتصاد.

 

700 طبيب و5 آلاف مهندس و3000 حقوقي

تم تخريج قرابة 700 طبيب وطبيبة من كلية الطب والعلوم الصحية منذ إنشاء الكلية في العام 1984، يشغلون أرقى وأرفع المناصب في مؤسسات الرعاية الصحية، وبدأت بتطوير مناهجها، إضافة لطرح برنامج ماجستير المختبرات الطبية وماجستير التعليم الطبي، وإنشاء البورد الإماراتي للتخصصات الطبية، بالتعاون مع هيئة الصحة في أبوظبي، وطرح برنامج دكتور في الصيدلة لأول مرة، وإنشاء مركز محاكاة متطور.

إضافة لذلك سيصبح بإمكان الطالب الحصول على درجتين علميتين في بكالوريوس العلوم الطبية، بالإضافة إلى دكتور في الطب، عوضا عن شهادة بكالوريوس في الطب، مما يفتح أمام الخريج آفاقا أوسع للبحث العلمي والدراسات العليا وممارسة المهنة.

واستطاعت أن تحقق تقدما كبيرا في تطوير مخرجات كلية الطب، وطورت هذا العام من سياسة القبول، إلى جانب تطوير مساقات وبرامج الدراسات العليا، وافتتاح تخصصات طبية تلبي حاجة المؤسسات الطبية في الدولة من التخصصات والكفاءات الوطنية، وكذلك برامج متطورة في الدراسات العليا.

واستطاعت أن تصبح واحدة من أهم مؤسسات التعليم الطبي في المنطقة، حيث واكبت أهم مستجدات البحث العلمي العالمي، وانعكس ذلك على برامجها ومساقاتها الأكاديمية، وامتلاك خريجيها الكفاءات والمهارات المهنية، التي تؤهلهم للانخراط في سوق العمل الطبية، وطرحت العديد من التخصصات الطبية التي تلبي حاجة المجتمع، إضافة لفتح برامج طبية حديثة منها برنامج الدكتور الصيدلي. وبدأت بطرح برنامج ماجستير في المختبرات الطبية والتشخيص الطبي.

هندسة

شهدت كلية الهندسة عبر مختلف تخصصاتها إقبالا كبيرا من قبل الطلاب المواطنين وساهمت في تخريج أكثر من 5 آلاف مهندس ومهندسة من كافة التخصصات تلبية لمتطلبات لسوق العمل، وتم تطوير وتعديل مساقات كلية هندسة العمارة بحيث يستطيع خريج الكلية أن يلم بكافة التخصصات التي تطلبها المهنة، والتي لم تعد تعتمد فقط على التصميم والرسم الهندسي، كما كان سابقا، بل اضيفت مساقات في الكهرباء والمدني والميكانيك وإدارة المشاريع والطاقة، وحرصت الجامعة على تزويد الكلية بأحدث المختبرات التقنية بتكلفة، لها انعكاسات على امتلاك الخبرات والمهارات الهندسية،، وتلبي متطلبات سوق العمل، سيما بعد أن تم تطوير برامج الدراسات العليا.

وباتت الجامعة ترفد السوق بقرابة 200-250 خريجا وخريجة سنويا، من التخصصات الهندسية المختلفة، وتشهد مختلف التخصصات إقبالا كبيرا من الطلاب المواطنين، نظرا لحاجة السوق لأعداد كبيرة من الخريجين والخريجات.

3000 حقوقي

وفي مجال القانون وتوفير الكوادر الحقوقية، فقد خرجت الجامعة منذ تأسسيها وحتى الآن قرابة 2993 خريجا وخريجة، باتوا يشغلون مهام قانونية في القضاء والمحاماة والاستشارات القانونية في الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة.