تعكف وزارة التربية والتعليم، على تطوير 4 محاور، من شأنها الارتقاء بمبادرات التربية الخاصة الموجهة للطلبة ذوي الإعاقة في المدارس الحكومية، من خلال جلسات عصف ذهني للمجتمع المحلي، نفذتها الوزارة على هامش الملتقى الأول المتخصص في اضطراب فرط الحركة وضعف الانتباه، الذي انطلقت فعالياته أمس، وناقشوا مدى إمكانية تطوير الصفوف المتجانسة والخدمات المساندة الخارجية من مراكز متخصصة، والخدمات التي يمكن تقديمها لذوي الإعاقة، لتحقيق السعادة مستقبلاً، فضلاً عن تطوير خدمات التربية الخاصة الحالية، ويشارك في العصف الذهني مجموعة من المختصين في التربية الخاصة .
ومن جهتها، قالت نورة المري مديرة إدارة التربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم: إنه رغم العلاقة الارتباطية بين اضطراب فرط الحركة مع ضعف الانتباه، وبين صعوبات التعلم، إلا أن هناك تبايناً في وجهات النظر حول الاستراتيجيات المناسبة للتعامل مع صعوبات التعلم الناشئة عن اضطراب فرط الحركة مع ضعف الانتباه، فضلاً عن وجود العديد من التساؤلات حول الأسباب المؤدية لهذا الاضطراب.
أسباب
وعددت جانباً من الأسباب المؤدية إلى هذا الاضطراب، المستخلصة من بعض الدراسات والبحوث العلمية، حيث ذكرت بعض الدراسات، أن السبب يعود إلى وجود اضطراب أو خلل في المواد الكيماوية التي تنقل الرسائل إلى دماغ الطفل، وتشير دراسات أخرى، إلى أن هذا الاضطراب قد ينجم عن التسمم المزمن، أو عن إصابات دماغية قديمة، فيما أظهرت دراسات أخرى، إلى أنه بفعل عوامل وراثية واضطراب في الكروموسومات، أو تردي الحالة النفسية والانفعالية للأم أثناء فترة الحمل بالطفل، وأخرى أرجعته إلى طبيعة التنشئة الأسرية التي تتبع نظام التسامح الزائد أو الحماية المفرطة، التي قد تكون سبباً لهذه الحالة أيضاً.
وبينت المري، أن هناك العديد من التساؤلات التي تتبادر إلى الأذهان حول هذا الاضطراب وكيفية تشخيصه، واستراتيجيات التعامل معه، ومدى نجاح دمج هذه الحالات في المدارس الحكومية، مؤكدة أن الملتقى يأتي للإجابة عن هذه التساؤلات، بوجود خبرات تربوية .
محاور
أشارت نورة المري إلى أن الملتقى، هو الأول من نوعه الذي تقيمه إدارة التربية الخاصة، والذي يتمحور حول اضطراب فرط الحركة وضعف الانتباه لدى الطلبة، والذي انطلقت فعالياته في فندق بارك حياة بدبي، ويهدف الملتقى إلى الكشف والتعرف إلى اضطراب فرط الحركة وضعف الانتباه لدى الطلبة، واستراتيجيات تعديل سلوكهم، وعرض تجارب لطلبة لديهم فرط حركة وضعف الانتباه، والاستراتيجيات الفاعلة التي تم استخدامها مع الطلبة، بجانب استراتيجيات تدريس الطلبة ذوي فرط الحركة وضعف التركيز والانتباه، والتعرف إلى الغذاء الصحي لهؤلاء الطلبة.
