أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، بالمكانة العالمية التي وصل إليها معرض الخليج للتعليم والتدريب «جيتكس»، كونه منصة استراتيجية تجمع نخبة الجامعات الحكومية والخاصة في الإمارات والعالم، مؤكداً أن نجاح الحدث عاماً بعد عام يمثل مصدر فخر لدولة الإمارات وإنجازاً مهماً يُضاف إلى إنجازاتها المتلاحقة في تطوير نظام تعليمي رفيع المستوى، في ظل الدعم اللامحدود والاهتمام اللافت من القيادة الرشيدة التي تؤمن بأهمية العلم باعتباره أساس التقدم والنماء والازدهار وبوابة للوصول إلى مستقبل أفضل للأجيال الحالية والقادمة.
وأضاف معاليه: أثبت معرض الخليج للتعليم والتدريب خلال السنوات القليلة الماضية بأنه دفعة قوية للجهود الوطنية الرامية إلى الاستثمار في الطاقات الكامنة لرأس المال البشري، وذلك من خلال فتح آفاق جديدة أمام الطلبة للاطلاع على أحدث البرامج الأكاديمية والتعليمية والتدريبية التي تواكب متطلبات سوق العمل في القرن الحادي والعشرين. وندعو الجميع إلى الاستفادة من التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم لبناء المعارف والارتقاء بالإمكانات، تماشياً مع تطلعات قيادتنا الحكيمة لتأهيل جيل يتميز بالمعرفة والابتكار ومؤهل لقيادة مسيرة التنمية الشاملة في المستقبل.
جاء ذلك خلال افتتاح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، صباح أمس دورة العام من معرض الخليج للتعليم والتدريب «جيتكس 2016» الذي يقام تحت رعاية وزارة التربية والتعليم، وذلك بحضور نخبة من كبار الشخصيات الحكومية والممثلين من مختلف الجهات والمؤسّسات التعليمية. ومن المتوقّع أن تستقطب دورة العام من الحدث، الذي ستختتم فعالياته غداً في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، ما يزيد على 30,000 زائر من مختلف الفئات العمرية للاطلاع على أكثر من 2500 برنامج أكاديمي ومهني وتدريبي لدى كبريات الجامعات والمؤسسات التعليمية من مختلف أنحاء العالم.
ويشارك في الحدث أكثر من 300 عارض من جميع أنحاء العالم للإجابة عن استفسارات الطلبة وأولياء الأمور.
وسيتخلل «جيتكس 2016» سلسلة من الفعاليات المتنوعة التي تشمل «جلسات النقاش والمقابلات الجامعية» و«جلسات تبادل المعلومات في مجال التطوير المهني» و«منتدى المستشارين» وغيرها من الفعاليات المصمّمة خصيصاً لتعزيز أواصر التواصل المباشر بين الدارسين وأعضاء الهيئات التدريسية وخبراء الإرشاد والتوجيه المهني وممثّلي الجامعات والكليات المحلية والإقليمية والعالمية.
وسيستعرض الحدث محفظة واسعة من برامج البكالوريوس والدراسات العليا، مع التركيز أيضاً على البرامج ذات الصلة بالتعليم المهني والتطبيقي والتطوير المهني والتدريب، الأمر الذي سيتيح للمسؤولين الإداريين وخبراء الإرشاد المهني منصة مثالية لإطلاع الطلبة على أحدث الخيارات الدراسية المتاحة والاتجاهات الناشئة في سوق العمل ومساعدتهم على اتخاذ القرارات المناسبة لكل منهم.
ومن جهته، قال أنسيلم غودينهو، مدير عام شركة «إنترناشيونال كونفرنسز آند إكزيبيشنز»، الجهة المنظمة للحدث: «يعود معرض جيتكس اليوم ليمنح الطلبة من مختلف أنحاء المنطقة منصة توجيهية شاملة للتعرف إلى آخر الاتجاهات في عالم التعليم وتعزيز فرصهم في بناء مستقبل مهني أكثر تميزاً وإشراقاً على المدى الطويل. ونحن نتوقع أن يشهد المعرض إقبالاً متنامياً على مدار اليومين المقبلين من قبل الزوّار الراغبين بمواصلة دراساتهم العليا، وهو ما سيعود بالمنفعة الكبيرة أيضاً على مستوى تمكين الجهات العارضة من زيادة معدّلات التسجيل والالتحاق ببرامجها».
ويعد «جيتكس» إحدى أبرز الفعاليات المخصصة لقطاع التعليم في منطقة الشرق الأوسط، ويجري تنظيمه كل عام من قبل شركة «إنترناشيونال كونفرنسز آند إكزيبيشنز» الرائدة في مجال صناعة الفعاليات والمعارض في المنطقة.
ويفتح المعرض أبوابه للزوار مجاناً من تمام الساعة 10:00 صباحاً ولغاية 2:00 بعد الظهر ومن الساعة 5:00 مساء حتى 9:00 مساء يومي الأربعاء والخميس في 13 و14 أبريل الجاري، ومن تمام الساعة 5:00 مساءً ولغاية 9:00 مساءً يوم الجمعة 15 أبريل الجاري.

«دبي الأكاديمية» تطلق بطاقة خصومات مجانية للطلاب
أعلنت مدينة دبي الأكاديمية العالمية عن شراكتها مع «هاير ايديوكيشن دوت ايه إي» البوابة الإلكترونية المخصصة للترويج ودعم الجامعات ومؤسسات التعليم في دولة الإمارات، وذلك بهدف إطلاق أول بطاقة خصومات مجانية للطلاب.
جاء هذا الإعلان على هامش معرض الخليج للتعليم والتدريب «جيتكس».
وقال محمد عبد الله المدير التنفيذي لمدينة دبي الأكاديمية العالمية لـ«البيان»، إن إطلاق هذه البطاقة يأتي في إطار تشجيع السياحة التعليمية بالدولة وبهدف تخفيف الأعباء المالية التي تقع على عاتق الطلاب الدوليين والمحليين لتغطية نفقاتهم المعيشية، حيث توفر البطاقة المجانية فرصة الحصول على مجموعة من خصومات وعروض متميزة في مجموعة مختارة من منافذ البيع بالتجزئة المنتشرة في أرجاء دولة الإمارات. كما تمكنهم من الحصول على نقاط الولاء التي يمكن استبدالها للاستفادة من المزيد من الخصومات، أو تبادل القسائم.
وأضاف أن المدينة تضم 25 مؤسسة تعليمية رائدة، تقدم 450 برنامجاً تعليمياً، ومنها أفرع لجامعات عالمية عريقة يدرس فيها حالياً 25 ألف طالب وطالبة من 145 جنسية مختلفة ما بين برامج البكالريوس والماجستير والدكتوراه.
وفي المستقبل، يمكن للطلاب الاستفادة أيضاً من هذه البطاقة في خدمة الدفع المسبق، ما يتيح للأهل سهولة تحويل الأموال من أي مكان في العالم، كما يوفر للطلاب حلول الدفع المريحة، وقامت مجموعة من العلامات التجارية المعروفة بالمشاركة في هذه المبادرة لدعم بطاقة الطلاب.
وأضاف عبدالله أن هذه المبادرة تسهم في تحقيق طموحاتنا الرامية لترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز تعليمي رائد من خلال تعزيز التنافسية الاقتصادية للدولة، وخفض التكاليف المعيشية، وذلك في ظل التوقعات التي تشير إلى أن ما يقرب من خمسة ملايين طالب في العالم سيقومون بالدراسة خارج أوطانهم هذا العام. ويعتبر دعم وتشجيع هذه المبادرات المبتكرة مثل بطاقة الخصم للطلاب واحداً من السبل الأكثر فعالية لجعل هذا الطموح حقيقة على أرض الواقع.
ونحن في مدينة دبي الأكاديمية العالمية ملتزمون بدعم وتحفيز الطلاب من خلال توفير تجربة تعليمية متميزة وبيئة مناسبة لهم. ونحن سعداء للغاية بشراكتنا مع هاير ايديوكيشن دوت ايه إي لإطلاق هذه المبادرة الجديرة بالاهتمام، حيث نشترك معاً في الرؤية نفسها الرامية إلى توفير الدعم اللازم للطلاب لضمان راحتهم.
منصة مثالية
ومن جهته، أكد أرسلان يونس، المدير التنفيذي للشركة، أن الهدف من إطلاق هذه البطاقة هو خفض تكاليف المعيشة للطلاب الدارسين في المدينة، وذلك بفضل الدعم المقدم من قبل مدينة دبي الأكاديمية العالمية، ما يسهم في تعزيز سمعة الإمارات كوجهة جاذبة للتعليم العالي، ونحن بصدد توسيع شبكة العلامات التجارية المشاركة معنا لضمان الاعتراف بالبطاقة محلياً.

جامعة «مودول» النمساوية تفتح أبوابها سبتمبر المقبل في دبي
كشف محمد سعيد الرقباني مدير عام شركة دبي للاستثمار الصناعي التابعة لدبي للاستثمار لـ«البيان»، عن بدء الموسم الدراسي الأول في جامعة «مودول» النمساوية بدبي في سبتمبر من العام الجاري.
وأوضح الرقباني أن مقر «مودول» الرئيس في مدينة فيينا، وهي جامعة غير ربحية تملكها غرفة التجارة النمساوية ويفوق عمرها المئة عام ومتخصصة في مجالي السياحة والفندقة، مشيراً إلى أن الجامعة اختارت إمارة دبي لافتتاح فرعها في الشرق الأوسط نظراً لتصدر الدولة كنموذج تنموي ناجح في نظر الشباب العربي، كما تصدرت للعام الخامس على التوالي قائمة الدول المفضلة للشباب العربي.
وأضاف أن الجامعة تستقطب 600 طالب وطالبة في الفصل الدراسي في مقرها الذي يمتد على مساحة 25 ألف قدم مربعة ضمن منطقة أبراج بحيرات جميرا بدبي.
وتوفر الجامعة الأولى من نوعها المتخصصة في مجال السياحة والضيافة عروضاً متميزة للطلاب بما في ذلك خيارات المنح التعليمية خلال «جيتكس 2016» وتتواصل هذه العروض حتى تاريخ 15 أبريل 2016 في مركز دبي الدولي للمعارض، وتمتلك «دبي للاستثمار الصناعي» 90% من مشروع جامعة مودول فيينا في دبي.
وبدأت الجامعة حالياً قبول الطلاب لدفعة شهر سبتمبر 2016 في المجالات الدراسية للمراحل الجامعية والدراسات العليا وشهادة ماجستير إدارة الأعمال.
6000
ومن ناحيته أوضح سعود العامري مدير عمادة القبول والتسجيل في جامعة الإمارات بالعين، أن الجامعة تستقطب من خلال مشاركتها بالمعرض الطلاب الإمارتين من إمارتي دبي وعجمان بشكل خاص والطلاب من أنحاء الدولة بشكل عام، لافتاً إلى أن أعداد الدارسين بالجامعة يصل إلى 14000 طالب وطالبة في جميع التخصصات والبرامج، منهم 700 في برامج الماجستير و200 في الدكتوراه، بينما تستقطب 6000 طالب للعام الدراسي المقبل في الكليات التسع التي تقدم 60 برنامج بكالوريوس و30 ماجستير ودكتوراه.
ومن ناحيتها أعربت انيتا باتنتا مديرة جامعة سيمبويزس العالمية ومقرها الهند، عن أملها في استقطاب الطلاب الإماراتيين والخليجيين ومختلف الجنسيات للدراسة في الجامعة في الهند، مشيرة إلى أن أعداد الطلاب الخليجيين الدارسين في الجامعة يصل إلى 800 طالب وطالبة من أصل 3 آلاف منهم 400 من الطلاب الإماراتيين يدرسون في مختلف برامج الجامعة لمراحل البكالوريوس والدراسات العليا والبالغ عددها 90 برنامجاً.
