أنهى 16 موظفاً من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أمس برنامجاً للدراسات النووية في معهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية بجامعة خليفة في أبوظبي.
حضر احتفال التخرج الذي نظم بهذه المناسبة عدد من كبار المسؤولين في المجال النووي ومسؤولين من الجهات المعنية بالمجال النووي من الولايات المتحدة الأميركية والجهات الراعية لـمعهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية.
ويأتي احتفال التخرج اختتاماً لمنتدى معهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية 2016 الذي امتد على مدار يومين، حيث ألقى المنتدى الضوء على الجهود البحثية للدفعة الأخيرة من طلاب المعهد، التي تضم طلبة من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية وجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل.
تطوير المواهب
وضمت دفعة التخرج مجموعة من المهندسين الإماراتيين الذين التحقوا بالعمل لدى الهيئة بداية عام 2016 ضمن استراتيجية الهيئة لبناء استدامة طويلة المدى عن طريق تطوير المواهب المواطنة في القطاع النووي.
وتخضع هذه المجموعة من المهندسين لبرنامج في تطوير الرقابة النووية مدته سنة، يتيح لهم المعرفة الأساسية التي يحتاجونها للوقوف على المفاهيم الفنية المعمول بها في الهندسة النووية والرقابة ومن ثم سوف تبدأ هذه المجموعة تولي مهام بالتناوب على أقسام إدارة العمليات في الهيئة.
إنجازات
وقال السفير حمد الكعبي، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية «جميعنا فخورون بما حققه معهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية، من إنجازات، كما أن برنامج المعهد يبرهن على الالتزام الذي قطعته الإمارات والولايات المتحدة الأميركية لتقديم نهج متكامل للأمان والأمن والضمانات».
من جهتها عبرت آن هارينتون نائب مدير إدارة الأمن النووي الوطني في الولايات المتحدة عن استمرار دعم الولايات المتحدة لبرنامج معهد الخليج للبنية التحتية النووية.
وخلال فعاليات المنتدى، تم تكريم مجموعتين من طلاب الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، حيث اختيرت نتائج أبحاثهم كأفضل نتائج أبحاث في دفعة التخرج، وعرضت المجموعتان نتائج أعمالهما على المسؤولين الزائرين.
