رفع رؤساء ومديرو الجامعات العربية، المشاركون في أعمال الدورة 49 للمؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية، الشكر والتقدير لدولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، التي أولت اهتماما كبيرا لتطوير والارتقاء بمخرجات التعليم، ودعم مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي بكافة أشكالها، لاسيما وأن المشاركين أطلقوا على هذه الدورة - دورة الشيخ زايد - رحمه الله، تقديراً وعرفاناً.

وأوصى المشاركون بضرورة دعم مشاريع البحث العلمي في مؤسسات التعليم العالي، وتشجيع الطلبة من خلال توفير المعطيات المادية والمعنوية، وتحديد عدد الأبحاث التي يقدمها الطلبة أسوة بأعضاء هيئة التدريس، والتوصية بتحديد عنوان الملتقى الطلابي المقبل - تحديات القرن 21 - والتوصية بتفعيل دور مركز الدراسات والبحوث العلمية بما يكفل جودة التنافسية بين مؤسسات البحث العلمي.

قرارات وتوصيات

وكان المؤتمر العام قد أنهى بعد ظهر أمس جلسات أعماله، واتخذ عدداً من القرارات والتوصيات التي تجسد تطلعات رؤساء الجامعات، على أن تكون الجامعات العربية في طليعة مؤسسات التعليم العالي، وتعمل على توفير كل المقومات التي تقدم الخدمات التعليمية والأكاديمية لأبناء الأمة العربية، لاسيما في ظل التحديات والتحولات الإقليمية التي تشهدها المنطقة وكان لها بعض الانعكاسات السلبية على بعض الجامعات.

وقرر المشاركون تقديم الدعم والمساعدة لعدد من الجامعات العربية التي تواجه ظروفاً صعبة، ولا تزال تعمل وتواصل تأدية دورها ورسالتها الأكاديمية، كما وافق المؤتمر على أن تستضيف جامعة الخرطوم الدورة الخمسين العام القادم. كما صوت المشاركون على أن توكل لجامعة العين للعلوم والتكنولوجيا في دولة الإمارات، مهمة مقر عمادة شؤون الطلبة.