أطلقت المجمعات التعليمية لدى مجموعة «تيكوم» الهوية المؤسسية الجديدة لمدينة دبي الأكاديمية العالمية.
وأعلنت عن المسمى الجديد "مجمع دبي للمعرفة" (قرية دبي للمعرفة سابقاً)، خلال حفل نظمته في فندق «وان آند أونلى رويال ميراج»، في إطار التزامها بتأدية دور محوري في صياغة مستقبل قطاع التعليم العالي والموارد البشرية في الدولة، وإطلاق مبادرات مهمة ضمن إطار استراتيجية الابتكار، وذلك بالتركيز على تطوير مدينة دبي الأكاديمية العالمية ومجمع دبي للمعرفة، وتعزيز دورها كوجهات عالمية رائدة في قطاع التعليم العالي والموارد البشرية.
استراتيجية
وأوضح محمد عبدالله المدير العام لمجمع دبي للمعرفة ومدينة دبي الأكاديمية العالمية، لـ«البيان» على هامش حفل الإطلاق، أن الهوية المؤسسة الجديدة للمجمع ستتواءم مع الاستراتيجية الوطنية للابتكار، التي تهدف لجعل الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم خلال السنوات السبع المقبلة عن طريق وضع خطط ومبادرات رامية إلى دعم وتعزيز الابتكار لدى طلاب المؤسسات الأكاديمية، بما يؤكد نمو المجتمعات التعليمية في إطار استراتيجية مجموعة تيكوم لتطوير أعمالها وتعزيز الابتكار.
وأضاف أنه مع توجه الإمارات لاقتصاد ما بعد النفط، تزداد أهمية نهج الابتكار ودعم ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، ولتعزيز مكانة دبي كمركز عالمي لريادة الأعمال والابتكار، عن طريق وضع استراتيجيات وخطط لتشجيع الابتكار ونشر ثقافة ريادة الأعمال، ضمن خطة دبي 2021.
وشارك في الحفل نخبة من شركاء الأعمال ومجموعة من كبار المسؤولين في القطاع الحكومي.
نجاحات
واختتم عبد الله، قائلاً: «نفخر بما حققناه من نجاحات متميزة خلال الأعوام الـ13 الماضية، حيث ساهمت هذه الإنجازات في تحويل اقتصاد دبي إلى اقتصاد قائم على المعرفة وتطوير المواهب في المنطقة. وفي الوقت الحالي، نحرص على المساهمة بشكل إيجابي في تحقيق رؤية تحويل دبي إلى اقتصاد قائم على الابتكار».
نمو
وتواصل مدينة دبي الأكاديمية العالمية ومجمع دبي للمعرفة تحقيق النمو، حيث وصل إجمالي عدد شركاء الأعمال فيهما إلى أكثر من 600 مؤسسة. وتمكنت المدينة من ترسيخ مكانة الإمارة كوجهة عالمية رائدة في مجال التعليم، من خلال تقديم مزيج من البرامج الأكاديمية والتدريبية والدورات القائمة على البحث العلمي المعتمدة دولياً، والتي تستهدف الطلاب المحليين والدوليين.
