اعتمد مجلس جامعة زايد، خلال اجتماعه الأول لعام 2016، في فرع الجامعة بدبي، برئاسة معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الدولة للتسامح، رئيسة الجامعة، قوائم خريجي وخريجات الفصل الدراسي الأول (فصل الخريف) للعام الأكاديمي الحالي 2016/‏‏2015، وعددهم 451 في برامج البكالوريوس، و84 في برامج الماجستير، كما اعتمد خطة الجامعة بطرح برنامجي «الماجستير في التمويل» و«الماجستير في الدراسات القضائية» لكافة المهتمين في المرحلة المقبلة، بعدما كانا يُطرحان من قبل لجهات محددة، بناء على اتفاقيات خاصة معها، وستبدأ الجامعة في استقبال طلبات الالتحاق، استعداداً لبدء دفعات جديدة بالدراسة في كلا البرنامجين، اعتباراً من سبتمبر المقبل.

وأقر المجلس، عدداً من السياسات الجديدة، ضمن إطار الحوكمة لجامعة زايد، بينها توافق البرامج الدراسية بالجامعة، مع معايير الهيئة الوطنية للمؤهلات، وإنشاء برنامج للمعيدين، ودعم البرامج والأنشطة اللا صفية، لدورها في تنمية المهارات وصقل شخصيات الطلبة.

حضر الاجتماع أحمد بن بيات نائب الرئيس والعضو المنتدب في دبي القابضة، نائب رئيس مجلس الجامعة، وعلي راشد الكتبي رئيس هيئة الموارد البشرية في أبوظبي بالإنابة، وسامي ظاعن القمزي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، ومبارك سعيد الشامسي المدير العام بمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني.. أعضاء مجلس الجامعة، والدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد، وأمل المعصم أمين سر مجلس الجامعة.

جهود دؤوبة

ورحبت معالي الشيخة لبنى القاسمي في بداية الاجتماع، بأعضاء مجلس الجامعة، معربة عن شكرها وتقديرها لجهودهم الدؤوبة، الهادفة إلى تعزيز مكانة الجامعة على المستويين الأكاديمي والإداري، وتمكينها من تطوير نموذج فريد ومتميز للتعليم العالي في المنطقة.

وناقش المجلس في اجتماعه الصندوق الوقفي للجامعة، وتنمية صندوق الكراسي الوقفية، البالغ عددها حالياً 11 كرسياً، والتي تدعم جهود الجامعة في توفير بيئة تعليمية، تشجع الإبداع والابتكار وتطوير البحث العلمي.

واستعرض المجلس، الأنشطة التي قامت بها الجامعة في إطار تنفيذ الأجندة الوطنية للابتكار، وتوافقها مع رؤية الإمارات 2021، والمجالات ذات الأولوية في السياسة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، حيث تم استعراض توافق معظم البحوث العلمية التي تجرى في الجامعة هذا العام، وعددها حوالي 250 بحثاً، مع المجالات ذات الأولوية، ضمن السياسة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار.

توصيات

أوصى المجلس بالتركيز ضمن خطة الجامعة على المجالات التي تخدم استراتيجية الابتكار في الدولة.

كما استعرض مشاركة الطلبة في تنفيذ خطة البحوث العلمية والابتكار، وإعدادهم لنقل مخرجات البحوث والابتكارات إلى عالم الأعمال، من خلال البرامج الدراسية، ومن خلال برنامج تأهيلي مصاحب للبرامج الدراسية، ينتظم من خلاله الطلبة في ورش عمل ولقاءات مع مدربين ورواد الأعمال بالدولة، كما يشاركون في مسابقات جامعية ومعارض لطرح أفكارهم للأعمال خلال الدراسة وبعدها.