تعقد الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية اليوم مؤتمراً صحفياً بمقرها في أبوظبي لإعلان أسماء الفائزين في دورتها التاسعة 2015-2016.
وأعلنت الأمانة العامة للجائزة انتهاء عمليات التحكيم النهائية للأعمال المرشحة، مؤكدة تقديرها لجميع فرق العمل التي شاركت في إنجاز عمليات التحكيم والتقييم.
واستقبلت الجائزة في دورتها الحالية 600 عمل مرشح اجتازت جميعها معايير الترشيح الخاصة بالمجالات المطروحة من داخل الدولة وخارجها بزيادة أكثر من 20 % على العام الماضي، وهو ما يعني نجاح جهود الجائزة في التوعية الميدانية من خلال ورش العمل التطبيقية واللقاءات الإرشادية التي نظمتها الجائزة داخل الدولة، وعلى مستوى الوطن العربي للتعريف بمجالاتها المطروحة والتي شملت الشخصية التربوية الاعتبارية، والمجالات على مستوى دولة الإمارات وتشمل: الابتكار التربوي، التعليم العام، ذوي الإعاقة، التعليم والبيئة المستدامة، التعليم وخدمة المجتمع، والمجالات على مستوى الدولة والوطن العربي وتشمل: التعليم العالي، البحوث التربوية، التأليف التربوي للطفل، الإعلام الجديد والتعليم، الإبداع في تدريس اللغة العربية، المشروعات التربوية المبتكرة.
واستقبلت الجائزة في دورتها الحالية 150 بحثاً في مجال البحوث التربوية بفئتيها الإجرائية والعامة، وهو ما يترجم وجود كوادر بحثية متميزة في الميدان التربوي لديها رؤية تعزز من خلالها تطوير منظومة التعليم بالدولة والوطن العربي، كما بلغت أعداد أعمال المرشحة في مجال المشاريع التربوية 100 مشروع شملت فئات الأفراد والمؤسسات وبناء شبكات المعرفة، كما تلقت الجائزة 25 عملاً مرشحاً في مجال الابتكار التربوي الذي طرحته لأول مرة في دورتها الحالية.
وفي مجال التعليم العام الذي يضم فئات المعلم المبدع والواعد والأداء التعليمي المؤسسي تلقت الجائزة 150 عملاً مرشحاً، وتلقيها 25 عملاً مرشحاً في مجال الإبداع في تدريس اللغة العربية بفئتيها المعلم والأستاذ الجامعي، و70 عملاً مرشحاً في مجال التعليم العالي بفئتيه الأستاذ الجامعي المتميز في التدريس والبحث العلمي.
