ابتكرت المعلمة سوزان فيصل من مدرسة فاطمة الزهراء للتعليم الأساسي مشروعاً لحماية الأطفال واليافعين من الاعتداءات البدنية والسلوكيات غير المقبولة في المرافق الصحية.
وقالت سوزان إن المشروع سيشكل خط الدفاع الأول عن الطفل أو اليافع قبل أن يتم تسجيل حالة الاعتداء بواسطة كاميرات المراقبة في المكان، خصوصاً أن مسؤولي الأمن والمشرفين قد لا يتمكنون من البقاء طوال اليوم أمام الكاميرات. وأوضحت أن فكرة المشروع منسجمة مع خطة وزارة الداخلية الرامية لحماية الأطفال من الاعتداءات وكذلك خطة وزارة التربية لرفاهية وأمن الطلبة.
وتتلخص فكرة المشروع في تركيب دائرة ذكية حساسة وصغيرة الحجم على سقف المرفق الصحي أو فوق الباب مباشرة في المدارس أو الحدائق أو المراكز التجارية، من شأنها أن تتحسس وجود شخصين في المرفق الصحي فتصدر إنذاراً صوتياً قوياً لتنبيه المسؤولين لوجود خرق ما في المرفق مما قد يسمح لهم بإنقاذ الطفل المعتدي عليه.