جسدت 4 طالبات من مدرسة فاطمة الزهراء للتعليم الثانوي مشروعاً تحت عنوان «القمامة الجوالة»، بهدف المحافظة على البيئة وتنظيف الأحياء السكنية، وتم ابتكارها على شكل يحاكي تطور دولة الإمارات من حيث احتوائها على كل ما هو جديد ومتطور.
وتتلخص فكرة المشروع، الذي أطلق عليه «ايبك»، في تركيب دائرة إلكترونية ذكية داخل مجسم قمامة من شأنها تحسس وجود القمامة والتقاطها، إضافة إلى حساسات حرارية تتحسس وجود أطفال ملقيين بالقمامة، وهي مزودة بكاميرا لتصوير أحداث قد تهم الجهات الأمنية في ضبط الأمن، فضلاً عن مصابيح إنارة موفرة للطاقة ومخزن للطاقة الشمسية بحيث توفر منافذ شحن للهواتف والأجهزة الكهربائية بواسطة ألواح إلكترونية.
وتم تنفيذ المشروع تحت إشراف المعلمة سوزان فيصل حسني من قبل فريق عمل الطالبات، وهن: علياء محمد ومريم جاسم ولوجين سالم وروضة سيف.