أنجزت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية مصعداً كهربائياً يخدم المكفوفين وذوي الإعاقة في جامعة بولتكنيك الفلسطينية، وذلك للتسهيل عليهم في التنقل عبر الأدوار العليا، وحضور محاضراتهم في وقتها دون مساعدة الآخرين.

وقال إبراهيم راشد، المفوض العام لهيئة الأعمال الخيرية في الضفة الغربية، إن الهيئة، في إطار الدعم المتعدد الأشكال الذي تقدمه لشريحة الأشخاص ذوي الإعاقة والمكفوفين على وجه التحديد، بادرت إلى إنجاز المصعد، وحرصت على توفير وسيلة مريحة وآمنة تمكّن هؤلاء الطلبة من التنقل.

وأوضح أن من أهم ميزات المصعد إمكانية استخدامه من قبل أي كفيف، لكونه مصمماً وفق لغة «برايل» التي يستطيع من خلالها الكفيف معرفة الأرقام ووقت الدخول والخروج، من خلال أزرار خاصة تم تصميمها لتخدم احتياجات الكفيف.

العصا البيضاء

وأشار راشد إلى مشروع العصا البيضاء لكل كفيف في الضفة الغربية الذي أطلقته هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، بالشراكة مع جمعية ملتقى «البصيرة» للمكفوفين خلال شهر رمضان الماضي، كمبادرة إنسانية مهمة ضمن فعاليات يوم زايد للعمل الإنساني التي من شأنها أن تخفف كثيراً من معاناة المكفوفين.

وأكد أن القضايا الإنسانية والخيرية تستحوذ على مكانة متقدمة في اهتمامات هيئة الأعمال الخيرية والهيئات الخيرية الإماراتية الأخرى التي تحرص على إنجاز المشاريع والبرامج الصحية والتعليمية والتنموية والإغاثية، كتأكيد جديد متواصل أن دولة الإمارات ستبقى السند والعون الرئيس للشعب الفلسطيني.

ولفت إلى أن هيئة الأعمال تتواصل مع الشرائح المجتمعية الضعيفة والمهمشة وذوي الإعاقة بشكل خاص الذين تقدم الهيئة كفالات مادية لنحو خمسة آلاف شخص منهم، لتؤكد أن الإعاقة التي يعانيها هؤلاء الأشخاص لا تحدّ من طاقتهم.

سلاسة تنقل

من جهته، ثمن رئيس جامعة بوليتكنك الفلسطينية الدكتور عماد الخطيب الدعم الذي قدمته هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، من أجل إنجاز المصعد الكهربائي الذي يضمن سلاسة التنقل الآمن والمريح للمكفوفين، دون الحاجة إلى أية مساعدة من قبل زملائهم.

وقال إن هذا المصعد يتمتع بالكثير من الميزات، من أبرزها أنه مقاوم للحريق وموفر للكهرباء، وفيه نظام طوارئ يمكّنه من التحرك وحده وإيصال الكفيف إلى أقرب طابق، ويوفر الراحة التامة لمستخدميه من المكفوفين وذوي الإعاقة البصرية.