استضافت دبي الجزء الأول من امتحان الدبلوم الأوروبي للعناية المركزة المتمثل بالشق التحريري، والذي أُقيم على مدار 3 ساعات صباح أمس في مركز المؤتمرات بدبي فيستيفال سيتي، تحت رعاية جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، وللعام الخامس على التوالي.
وعُقِد الامتحان بتنظيم الجمعية الأوروبية للعناية المركزة وبمشاركة 147 من أخصائي العناية المركزة من الإمارات والسعودية وقطر وعمان والبحرين ومصر وباكستان والهند والدانمارك وأستراليا وكندا.
ورحب عبد الله بن سوقات عضو مجلس أمناء جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية بالمشاركين في الامتحان الذي يعقد في الدولة بالتزامن مع الهند و6 دول أوروبية هي بريطانيا وألمانيا والنرويج وهولندا وأيرلندا وأسبانيا.
كما أشاد بالتعاون ما بين الجائزة والجمعية الأوروبية للعناية المركزة في عقد هذا الاختبار بدبي، بما يتماشى مع أحد أهم أهداف الجائزة وهي النهوض بالأداء المهني للعاملين في القطاع الطبي بكافة تخصصاته وفي كافة مؤسساته سعياً للتميز الطبي المنشود بالمنطقة.
تعاون
وقال إن الجائزة ناقشت مع المسؤولين بالجمعية سبل تعزيز التعاون المستقبلي بين الجهتين سعيًا لاعتماد دبي مركزاً لاستضافة الشق الثاني من الامتحان المتمثل بالاختبار الشفهي، حيث أكدت الجائزة على ضرورة العمل على تذليل كافة العقبات التي قد تحول دون تحقيق هذا الهدف في الوقت الحالي.
وقال إن الجائزة حريصة على أن يعقد الاختبار سنويًا بالتزامن مع مؤتمر الإمارات للعناية الحرجة والذي ستفتتح دورته الـ 12 في دبي اليوم بمشاركة حوالي 1200 متخصصاً في الرعاية الحرجة من داخل الدولة وخارجها.
صعوبات
ومن جهته؛ أكد الأستاذ الدكتور حسين ناصر آل رحمة، رئيس الرابطة العربية لجمعيات العناية الحرجة، ورئيس جميعة الإمارات للعناية الحرجة، والمشرف المحلي على امتحانات الدبلوم الأوروبي للعناية المركزة، أنه على مدار 5 سنوات الماضية أثبتت التجربة العملية نجاح الامتحان في اجتذاب مئات الأطباء من المنطقة ممن يجدون صعوبة في أداء هذا الاختبار في أوروبا بسبب بعدها الجغرافي أو ارتفاع تكاليف السفر.
