قال مبارك سعيد الشامسي، المدير العام لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني: إن قيادة الدولة الرشيدة تضع التعليم الإبداعي في الدولة هدفاً استراتيجياً وطنياً وأساساً قوياً لصناعة المستقبل المشرق بمختلف التخصصات الصناعية والتكنولوجية والمجتمعية في ربوع الدولة كافة.

جاء ذلك على هامش المؤتمر الدولي السابع للتعليم التكنولوجي الذي ينظمه معهد التكنولوجيا التطبيقية التابع لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، بمشاركة 1400 تربوي ويناقش أحدث «الاستراتيجيات الإبداعية» اللازمة لتطوير التعليم من خلال الفصول الدراسية الإبداعية المزودة بقاعدة من البيانات والأساليب والوسائل المتقدمة التي تحقق الربط العلمي والفعلي بين مواد العلوم.

وأضاف مبارك الشامسي أن المؤتمر يعمل على تزويد المعلمين وكافة عناصر العملية التعليمية بأحدث الاستراتيجيات التربوية والتكنولوجية اللازمة لإكساب الطلبة المهارات العلمية المتطورة التي تحفز لديهم الإبداع الدائم والتفكير المتطور وغير التقليدي اللازم لمواكبة التطور الاقتصادي العالمي، بما يمكنهم من إيجاد الحلول المبدعة في مختلف المجالات وقطاعات العمل والإنتاج بل والمجتمع بشكل عام، مؤكداً ثقته في تحقيق المؤتمر كل أهدافه الوطنية التي تتحقق معها المصلحة العليا للوطن والمواطن.

64 ورشة عمل

من جانبها، قالت رشيدة ناشف، مديرة ثانويات التكنولوجيا التطبيقية والثانويات الفنية: إن فعاليات المؤتمر تضمنت 64 ورشة عمل ومحاضرة تفاعلية تم خلالها تقسيم المعلمين إلى مجموعات عمل، حيث قدم كل من هاني الشاذلي المدير الإقليمي لكبرى الشركات الكندية المتخصصة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ودانييل ادوارد مدير الاستراتيجية الرقمية في كبرى المؤسسات البريطانية، ورقتي عمل عن أهمية التكنولوجيا واستخداماتها في البرامج التعليمية باعتبارها تشكل القوة الدافعية للتعلم في هذه المرحلة وخصوصاً في مؤسسات التعليم المهني، إضافة إلى عرض أحدث التقنيات التكنولوجية في المجال التعليمي وتوظيفها توظيفاً إبداعياً وتفاعلياً في الفصول الدراسية.

وقال شادي عرسان أيوب، مدير تكنولوجيا التعليم في معهد التكنولوجيا التطبيقية: إن المؤتمر شهد عدة ورش عمل أخرى عن «تجارب المعلمين المتميزين» حيث استعرض المعلمون، براد مودي، وصباح العلي، وجيني روبرتسون، تجاربهم في استخدام أحدث التقنيات لتعزيز التعليم الإبداعي والتعلم التعاوني القائم على المشاريع، وتمكين الطلبة من التعلم باستخدام مهارات التفكير الإبداعي واستكشاف التكنولوجيا في تصميم البرامج الإبداعية، إضافة إلى آليات الابتكار في تصميم المناهج.