كشف مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية عن إضافة ساعتين أسبوعياً للمناشط اللاصفية بداية العام الدراسي المقبل.
جاء ذلك خلال افتتاح وزارة التربية والتعليم، أمس، معرض الابتكار «ابتكر» الذي نظم في راك مول برأس الخيمة، ويتضمن مجموعة من الأنشطة والورش الابتكارية الموجهة للطلبة، بحضور سمية حارب مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، والدكتورة آمنة الشامسي مديرة إدارة الابتكار والريادة في وزارة التربية والتعليم، وعدد من مسؤولي الوزارة.
حصتان للابتكار
وأوضح مروان الصوالح أن الوزارة وضعت خطة جديدة لتحفيز الطلبة على الابتكار وترسيخ مفهومه لديهم، بما يتماشى مع رؤية القيادة وتطلعات الدولة، بتخصيص حصتين دراسيتين أسبوعياً للابتكار والإبداع بداية العام الدراسي المقبل، واستحداث صفوف دراسية للطلبة المتميزين أكاديمياً لتنمية ورعاية قدراتهم التعليمية، وذلك ضمن خطة تنفذها الوزارة.
وأشار إلى أن الابتكار لا يتوقف عند الطلبة فحسب وإنما يتطلب تخطيطا مبتكرا من جانب المعلمين والطلبة، وتغيير البيئة الصفية حتى يكون هناك مجال إبداعي، ومساحة لممارسة هذه المفاهيم لتكون داعمة للعملية التعليمية في المناهج، لافتاً إلى أن الوزارة تشجع الطلبة على الابتكار من خلال الممارسات التي تطبق في الأنشطة اللاصفية، حيث يتم رعاية المبتكرين من أجل تطوير مهاراتهم وابتكاراتهم وإلحاقهم بالمسابقات الدولية من خلال منصة عالمية.
12 مشروعاً
بدورها قالت الدكتورة آمنة الشامسي إن معرض «ابتكر» في رأس الخيمة يتضمن 12 مشروعاً ابتكارياً لطلبة مدارس رأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين، إضافة لتنفيذ ورش عمل متخصصة وأنشطة ابتكارية لزائري المعرض.
وقدم ثلاثة طلاب بمدرسة الرمس الثانوية في رأس الخيمة، مشروعاً جديداً لتوليد الكهرباء باستخدام مياه أجهزة التكييف والمياه العادمة، إضافة لإعادة تدوير المياه مرة أخرى في عمليات ري المزارع والحدائق.
كما كشفت الطالبة شمسة وليد البناي بمشاركة الطالبتين ندى إسماعيل وفاطمة جاسم من مدرسة الظيت الثانوية برأس الخيمة، عن ابتكارهن الجديد «الحي الذكي» باستخدام الروبوت في حفظ الأمن والسلامة في الأحياء السكنية من الحوادث المرورية وتقليل الخسائر في الأرواح، وتقوم فكرة المشروع على إعادة برمجة سرعة السيارات عند دخولها للأحياء بحيث تقلل سرعتها فيها على أن تستعيد التحكم بالسرعة بعد خروجها من الحي.
وقدمت الطالبات عائشة كمال وعائشة عيسى ونوف خالد مشروعاً للاستغلال الأمثل لعبوات المياه الزائدة على حاجة الطالبات لري النباتات والأشجار.
