قال حمد احمد الرحومي مقرر لجنة شؤون التربية والتعليم والشباب والإعلام والثقــافة فــي المجلس الوطني الاتحادي لــــ«البيان» إن اللجنة تبحث اسباب تــوجه المواطنــين للدراسة بالجامعات الخــاصة، حيث اطلعت على الرصد الإعلامي والتــقرير ضمن مناقشتها موضوع سياسة «التعليم العالي» وتبين أن حوالي 50% من الطلبة المواطنين يدرسون في الجامعات الحكومية و50% يدرسون في الجامعات الخاصة، لافتا إلى أن اللجنة تقوم بدراسة هذا الموضوع من خلال محاور تتمثل في توطين واستقطاب الكوادر العاملة في الجامعات والكليات الحكومية والبرامج والمناهج التعليمية المطبقة ولغة التدريس المستخدمة وأثرها في مستوى التحصيل العلمي للطلبة وخطة الوزارة للارتقاء بالدور المجتمعي للجامعات والكليات الحكومية.

واضاف أنه من المقرر عقد حلقتين نقاشيتين؛ الأولى في 11 أبريل الجاري مع الطلبة وسيتم خلالها مناقشة تحديات مدى توافق البرامج والمناهج المطروحة مع احتياجات سوق العمل، ولغة التدريس المستخدمة في المؤسسات التعليمية وأثرها على مستوى التحصيل العلمي للطلبة، بينما تعقد الحلقة النقاشية الثانية في 18 الشهر الجاري، وسيتم تخصيصها للأكاديميين وستتناول توطين الكوادر العاملة في الجامعات والكليات، والبرامج والمناهج التعليمية ولغة التدريس وأثرها فــي التحــصيل العلمي.

وأضح الرحومي أن اللــجنة تريد من خلال الحلقة النقاشية مع الطــلبة الوقوف على أسباب عزوفهم عن الالتــحاق بالجامعات الحكومية واختيارهم للجامعــات الخاصة وهل هذا الأمر يتــعلق بتنـــوع التخصصات أو الاشتراطات كنسبة المعدل في الثانوية العامة، أو المناهج الدراسية، واسباب تركيزهم على دراسة تخصصات معينة، حتى يتسنى لأعضاء اللجنة معرفة كل ما يتعلق بهذه المعضلة والاطلاع على آراء واقتراحات الطلبة ومن ثم إعداد توصيات تتضمن حلولا لها.

أما بالنسبة للحلقة النقاشية مع الاكاديميين فإن اللجنة تعتزم دراسة عزوف المواطنين عن التدريس في الجامعات الحكومية واسبابها من خلال الاستماع للأكاديميين المواطنين والتعرف عن قرب على أهم المشكلات الميدانية وملاحظاتهم.