أوضح الدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، أن نسبة التنقلات الداخلية للطلبة بين المدارس الخاصة تبلغ في دبي حوالي خمسة في المئة، لافتاً إلى أنها نسبة «طبيعية» توازي المعدلات الموجودة في المدن العالمية.
وأوضح أن مدارس دبي يدرس فيها حالياً 24 ألفاً و838 طالباً وطالبة في مدارس متميزة، ليرتفع عدد طلبتها بنسبة 10 في المئة بدلاً من 3 في المئة قبل سبع سنوات، فيما يدرس 105 آلاف و161 طالباً وطالبة في مدارس جيدة، بنسبة 43 في المئة من إجمالي الطلبة، بدلاً من 27 في المئة قبل سبع سنوات، بينما تراجع عدد طلاب المدارس المقبولة الى نحو 102 ألف و543 لتضم 42 في المئة من الطلبة بعد أن كانت تضم 56 في المئة خلال الدورة الأولى من الرقابة المدرسية، واستحوذت المدارس الضعيفة على أقل نسبة من الطلاب بلغت 12 ألفاً و89 طالباً وطالبة.
وأكد الكرم ان تلك النسبة تساهم في توزيع المقاعد الشاغرة في المدارس، مشيراً إلى أنه منذ انطلاق الرقابة المدرسية في العام الدراسي 2008-2009، تمّ إغلاق 9 مدارس خاصة ذات أداءٍ متدنٍ بسبب انتقال عدد كبير من طلبتها إلى مدارس تتمتع بأداء تعليمي أفضل.
ولفت إلى أن تقارير الرقابة تساهم من دون شك في مساعدة ولي الأمر على اتخاذ القرار المناسب بشأن اختيار مدرسة أولاده، ووفقاً لسقف الرسوم التي يمكنه تحمّلها.
واستناداً إلى آخر إحصائيات الرقابة المدرسية التي وفرتها هيئة المعرفة، يبلغ عدد المدارس الخاصة في دبي 173 مدرسة مقارنة بـ 143 مدرسة خلال العام الدراسي 2009-2008، بنسبة زيادة وصلت إلى 19 في المئة، فيما ازداد عدد الطلبة من 177 ألفاً و587 طالباً وطالبة، إلى 255 ألفاً و208 طلاب وطالبات خلال الفترة ذاتها، بنسبة زيادة 44 في المئة.
وأكد أن الهيئة تتعامل بشفافية تامة مع نتائج الرقابة المدرسية، وهي توفر على موقعها الإلكتروني .