نظم مجلس أبوظبي للتعليم، رحلة طلابية إلى العاصمة الصينية بكين لـ34 طالباً وطالبة من مدرسة حمدان بن زايد، في إطار استراتيجية المجلس الساعية إلى تخريج طلبة مثقفين ومنفتحين على مختلف الثقافات والتقاليد والعادات من البلدان الأخرى، حيث تقدم مدرسة حمدان بن زايد نظاماً تعليمياً بثلاث لغات، هي العربية والإنجليزية والصينية.
وجاء تنظيم الرحلة في إطار جهود مجلس أبوظبي للتعليم، الرامية لتشجيع الطلبة على الاطلاع على مختلف الثقافات والحضارات، مع توفير بيئة تعليمية تؤهلهم لمواجهة تحديات المستقبل والحصول على أفضل الفرص التعليمية والوظيفية.
وقالت فاطمة البستكي، مديرة مدرسة حمدان بن زايد، إن الرحلة ستبدأ بزيارة لسفارة الدولة في بكين، ثم بزيارة لمركز الدراسات العربية والحضارة الإسلامية في بكين، وقالت: «نتطلع إلى أن يتعرف طلابنا إلى المزيد عن الثقافة الصينية، فهم يتبادلون خبراتهم مع الطلبة الصينيين في أثناء اليوم الدراسي، ما يترك أثراً طيباً في نفوسهم».
وستكون الوجهة الأولى لمجموعة الطلبة التي تضم 28 طالباً و8 طالبات تتراوح أعمارهم بين 12-13 عاماً، هي سفارة الإمارات في بكين.
وفي إطار الجهود المبذولة للتعرف عن كثب إلى الثقافة واللغة الصينية، من المقرر أيضاً أن يزور الطلبة مقر هانبان، والمدينة المحرمة، وسور الصين العظيم، ومركزاً للتسوق، إضافة إلى ذلك سيقوم الطلبة أيضاً بزيارة لمدرستين من المدارس المتوسطة التي توفر نظام التعليم أحادي اللغة.
تأسيس
تأسست مدرسة حمدان بن زايد في العام 2006، وكانت في ذلك الوقت تحت اسم «مدرسة المشرف الصينية»، وتتواءم مهمة المدرسة المكونة من مرحلة رياض الأطفال والحلقتين الأولى والثانية، مع خطة مجلس أبوظبي للتعليم لتوفير بيئة تعليمية جاذبة للطلبة، وتقديم الدعم اللازم لهم بما يؤهلهم لمنافسة أقرانهم على المستوى العالمي، مع الحرص على التمسك بالهوية الوطنية لدولة الإمارات.