أسهم 40 طالباً وطالبة من كليات التقنية العليا في إدخال السعادة إلى نفوس 60 طفلاً يتيماً، عبر فعالية «منا وفينا» الخيرية التطوعية التي نظمتها الكليات للعام الرابع على التوالي، واستهدفت الأيتام بهدف مشاركة هذه الفئة اهتماماتهم ويومياتهم وإسعادهم من خلال أنشطة وفعاليات جاذبة ومحببة لهم.
نفذت الكليات هذه الفعالية بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر ومؤسسة الرعاية الاجتماعية وشؤون القصر، بتنظيم مجموعة من خريجي كلية التقنية بأبوظبي من أعضاء مجلس الطلاب السابقين والمؤسسين لمبادرة «منا وفينا»، بالتعاون مع مجلس الطلاب الحالي وأعضاء عدد من الأندية الطلابية منها نادي «بادر للأعمال التطوعية» ونادي «لمسة أمل»، إضافة إلى طلبة قسم الإعلام في الكلية، وبمشاركة عدد من الجهات المجتمعية ومنها نادي أبوظبي للفروسية، وإدارة الطوارئ والسلامة العامة لشرطة أبوظبي، والهلال الأحمر الإماراتي، ومؤسسة الرعاية الاجتماعية وشؤون القصر، وجمعية الشرطة النسائية الإماراتية، ومفوضية كشافة أبوظبي.
وعبر المهندس عبدالرحمن الجحوشي مدير كلية أبوظبي التقنية للطلاب، عن سعادته بتفاعل الطلبة وإحساسهم العالي بالمسؤولية المجتمعية من خلال اهتمامهم بتنظيم فعالية «منا وفينا» السنوية، والتي يخصصونها في كل عام لفئة محددة من المجتمع تحتاج لمن يشاركها اهتماماتها ويتفاعل معها، سواء من ذوي الإعاقة أو المرضى وكبار سن أو الأيتام، ما يشير إلى مدى وعي طلبة الكلية حبهم للعمل التطوعي والإنساني.
من جانبه، قال الخريج عبدالهادي الحمادي مؤسس مبادرة «منا وفينا» في كلية أبوظبي التقنية للطلاب، إنه سعيد بتواصلهم المستمر كخريجين مع كليتهم، ما يؤكد شعورهم بالانتماء والولاء لها.
وذكرت الخريجة خلود الجابري، أن «مبادرة منا وفينا» تستهدف في كل عام فئة مختلفة من المجتمع، بأنشطة ومسابقات لإسعاد الجميع.
