طرحت وزارة التربية والتعليم مناقصة تدعو فيها المؤسسات التعليمية المعنية بالأشخاص ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم، لأن تشارك فيها لدعم تلك الفئة في المدارس الحكومية، من خلال تقديم برامج وخدمات مساندة لهؤلاء الطلبة، بالإضافة عن تقديم حزم تدريبية مستمرة ومتخصصة لأولياء أمور طلبة ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم والمعلمين، وتستمر هذه المناقصة حتى منتصف أبريل المقبل وسيتم تشكيل لجنة لاختيار أفضل العروض من بين المتقدمين.
اهتمام بالغ
وأكدت أمل الكوس الوكيل المساعد لقطاع الأنشطة في وزارة التربية والتعليم لـ«البيان» أن الوزارة أولت اهتماماً بالغاً لفئة ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم، وانتهجت فلسفة مبنية على أسس تعليمية وفق أفضل الممارسات العالمية التي تعنى بدمج طلبة ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم في فصول مناسبة لأعمارهم مع أقرانهم الأسوياء في المدارس، بالإضافة إلى توفير احتياجاتهم ومتطلباتهم والبرامج الداعمة لهم، إلى جانب التقنيات المساعدة والأجهزة المتخصصة لكل فئة بهدف الارتقاء بالعملية التعليمية.
وأضافت إن الدمج عملية تعاونية وتحتاج لفرق عمل متكاملة ودعم ومساندة جهات عدة، والحاجة ملحة لمؤسسات تعليمية متخصصة للعمل مع الأشخاص ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم، وتقديم خدمات ذات جودة لهذه الفئات، مشيرة إلى أن تلك المؤسسات عليها أن توفر فريق عمل كامل من معلمين واختصاصي تربية خاصة، وسيخضع المرشحون منهم للعمل مع الطلبة من ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم، إلى اختبارات ومقابلات شخصية بإشراف مباشر من إدارة التربية الخاصة. ويجب أن يكون العاملون مع الطلبة من أهل الاختصاص والخبرة في هذا المجال، وحاصلين على شهادات جامعية في مجال التربية الخاصة أو المجالات ذات العلاقة حسب الوظيفة.
200 طالب
وذكرت أن جميع المدارس الحكومية مرشحة في أن يتم تقديم الدعم لها من قبل الشركات التي سيتم إرساء العطاء عليها، بحيث يكون الحد الأقصى 200 طالب لكل مؤسسة تعليمية وهذا يتوقف على قدرة المؤسسة وعدد منتسبيها وخبراتها.
